بلهم البيرنطي
ولان " بلهم البيزنطي " يستحق بجدارة ان لخفارة ذلك الصمت . فهو سيد اللامنطق وبطل التفكير ال حتى الهذيان و صديق الخراب الم و الهلوسات . هو ذلك الذي نسى نفسه في الطريق حين اوشك . " بلهم البيزنطي " و صديقه الحميم " العويران " .
" عنيزة البيهقي " زوجها " بلهم البيزنطي " هكذا استطيع مثل تجربة في سيرة السيد " عرفان محمد الخير الشنقيطي " او " نعمان ابو حنيفة النعماني " و طائفة مختارة من المخابيل العارفين
السيدة " نظيرة جبريل البارودي " " " بريزة شبارقة" و اشقائها الثلاثة " حمودي " و " أحمدوي " و " محمودي " و الدتهم المصرفية السيدة " غاردنيا توفيق أبو النجا "
هل صحيح ان كل من " زكفا " و " دبروت " قد خرجوا من تضاعيف حكاية سريالية لم تكتب . هل اصباتهم لعنة المعرفة الكاملة و رؤية المستقبل كذكرى قديمة حين اخطاوا في النظر الى المأساة كأنها كوميديا إلهية
" كوكب عبد النور الإستيهامي " في اكثر اللحظات مأسوية ظلت " محروس " و " " . في سياق آخر السيدة " فهيمة عبد القوي مقصود التركماني " " دكتورة الهجايص و سلطانة التخاريف الباشا مهلوس المكفوخ
العفاريت " شلبي اولاد الشبلي " في محلج القطن بقرية الحواري . صالون و مقهى اولاد شبانة الثقافي "
التخاريف الشيخ فرفور
في " مصحة ام قلجة للأمراض النفسية" التي جبل تووا يتذكر المدون الالكتروني " ودتكتكوك البطحاني " ايام عصية سبقت اندلاع الثورة في كولومبيا وميداني جاكسون و وردي بالكلالكة صنقعت و
الحشاشين

تعليقات
إرسال تعليق