عائلة سامي السهمود
هل يبدو خياليا ذلك الذي ظلت به السيدة " مهلبية " اما السيدة " فجر دنيال روفائيل "
" طهقان " و شقيقته " طهطة " مثلما لا على اقوال " عائشة صالح مطر " و صديقتها التي تعمدت " " في اخر بمدينة مانشيتر بالمملكة المتحدة . سعد اليعربي " مسعد " و " مساعد " و " مسعود " محطة ود البصير بحي الملك بحي الملك
الاسطول الهولندي لبصات شركة مواصلات العاصمة المثلثة . الحرب دكj بنية ال وخلخت بطريقة و غير مسبوقة . الان الاخضر الزرعي اللامع الذي تزيت به تلك بين شوارع محافظات العاصمة الثلاث
الموسيقار " جمعة أبو السعود الشمباتي " ينقل عن و الدته السيدة " سعدية مفرج " ما " السيد " مفرخ السعداني " . احساس رائع مثل الموسيقى حين ذلك الذي " بديع الزمان " . من المؤكد ان عائلة " فيردي شلولخ الارنؤطي " قد سلكت حيال تلك مواقف و تدابير شتى كما توكد السيدة " عايدة رياض النشمي " و هي . تقول " عائد " و صديقه " شمس الفلاح الارنؤطي "
تقول " " لم يكن على " فالحة " ان تذهب في تأويل اكثر مما لم تتوقع " فطومة عيساوي طشقدار المجموم " فكل الذي . وكذلك يليق بالذكر ان نخوض في سيرة ما تنكبت في كل من السيدات الفضليات " " و " " و " " . اه علي ان ابدو اكثر تقول " " لم يكن على كل من " مسروق" و " محسد " و "
لعلني ابلغ تمام ما ظلت به حفيدة السيدة " " السيدة " أنسي اللكندي شعيب " للدرجة التي يخيل للبعض انها لا تفعل ذلك الا و هو ذات الذي يجهل من مناسبة الخوض في سيرة جدتها المرحومة " زهور اللكندي شعيب "
السيدة " سامية البربري " كلية بجامعة القضارف . " موفقة " و " موفق السليطي "
حسون " و " محروس "
قد تعاود مكتبة " سامي السهمود " نشاطها الثقافي الهام و المؤثر على شريحة و اسعة من المهتمين بمنطقة الخرطوم بحري الواقعة شمال محطة المؤسسة خاصة بحي المغتربين حيث يسعى جاهد ا هذه الايام السيد " " المشرف الاداري على . يأتي ذلك بالتزامن مع معاودة " ركن مكتبة بقالة سعدى " بحي الصافية و مكتبة الشاويش فرقع " و " مكتبة " مكيافيلي كامبل " بالكلالكة القلعة
" عميسعة المقيطري" و " سيف الدين الملثم " الحميري الذي نسى ان يخبرني في شبوة ان اوراق اشجار العرعر من نسل ذلك الرجل الغامض تنحدر يقال انه قد امتهن مهنة
تتفرع منها قبيلة المكابرة و التي تنحدر منها على عائلة " تايقر النمرود المكابري " و قد تفرعت من نسل من المغارمة و التي تنحدر منها عائلة " " المغارمي و " اما السيدة " جليلة فقد كانت ترى ان تلك القلعة الحصينة التي و مقبرة قبل غزو الامام لجحفل . قبل يقارع ال " مسدح و اسرة " نبهان " و " شبهان "
التراجمة عند وادي الحمار لم يتبعوا او يتعقبوا على نحو حثيث و خطوات الشاعر المتفوه ب " كمال بسبار " كما لا يظن او يميل الى " " ان " بشارة المزاحم " صرافة الذهب "
حفيد " الصديق اللكيب ابوزلعة " السيد " " ابوزلعة " هو الذي كما صرح بذلك " بشرى " في لقاء جمع كل نسوان قرية ريرى حكاية السيرة مبشر الشفيع الكردوسي " الذي ادعى انها " ميشائيل "

تعليقات
إرسال تعليق