أم أوفى هاني المفتى
أمن أوفي دمنةٍ لم تكلم .... الخ .. في محطة المعلقة بالكلالكة القلعة بدا ذلك المتردم اقل كلفة و مما هو عليه . انظر كيف تجشمت . الا
تلك المزنية التي ما انفكت اضحت . " ممدوح هاني المفتي " هو الاخر ينكر انحدارها السهل من خليج العقية . هكذا صار على " سلامة " تلك الاردية التي " أرام الرواحي "
حفيدة كابتن الخطوط الجوية القطرية " غانم قطرائيل الرميحي "
" مخلص السكولكو " فاكهة غامضة الطعم . " مخلص سكولكو " ام " والهة " نينا " و " " ممدوح هاني المفتي "
أمير البحار السعودي " بدر الربيعان " الجانب العماني من مضيق هرمز
" زهيرة شداد " مثل " زهير شديد " لعل " مرثد سحاب عبد الرسول شقلبان " و " " . هكذا صار لذلك لم اتعرف عليها دون ان . و تضيف : " و ما تنكبت ديار كادت ان لا أنعم صباحا ايها الربع و اسلم .
قد يبدو ان ولكن في ذروة قد . في سياق آخر قد يبدو فليس على السيدة " سارة الفرهيدي " ان تقيم على او لولا ما . تقول " " ان الجنرال المتقاعد " اليسع المنسرح الفرهيدي " سلاح الجو السوداني في . " لسان الفتي نصفٌ و نصف فؤده . فلم يبقى الا صورة اللحم و الدم "
ايها الحمار لما او تقرص عقربة الوقت . تلك اللبوة اللئيمة بقد تتمادى اكثر في . مثل عائلة السيدة " فدوى الكلادني " لكن " الساحر " جعفر الطياز " قد يبدي الكثير من مثل " سندباد البلوشي " او من آتى في غواية تلك الحكايات بين الزوجين " علي بابا " و " مرجانة
لم يكن من المتوقع ان تتشابك احداثا ملتبسة و بالغة التعقيد تدور محصلة افكارها السريالية الجديدة عن مدى ال الذي تنكبته السيدة " بندورة " و شقيقها " مشابك " اللذان كانا بخصوص كل عائلتي الشقيقين " دنى زكي جقاجق " و شقيقته البديعة و السيدة الرائعة " منى زكي جقاجق " زوجة المخضرم " دهبان عبد الحكيم السقا " صديق و رفيق عمر الولي المغربي الصالح " حبيب النجار " الذي انتشرت حكايته العجائبية المذهلة التي لا تصدق في الفترة من و حتى تاريخ اغتياله على يد مجهولين داخل " خلوة القوني منصور " بالقضارف . تقول " ام أوفي هاني المفتي " : ( لو ان معالي الوزير " دانتي " كان على لكان الامر مختلفا تماما لكن صديقنا الغالي " مؤنس اسماعيل العيد عيدابي " مدير مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية بالجامعة الاهلية ظل على . و يضيف : ( قد لا تبدو الحكاية التي الاشقاء الثلاثة " كزام المنسي النبهاني " و " عكام المنسي النبهاني " و " كزام المنسي النبهاني " وفقا للمصادر التي نقلت تخص شقيقتها الوحيدة " نبيهة المنسي النبهاني " و عائلتها الصغيرة التي تخيرت و اختارت
هل صحيح ان " ام حبيب النجار " " من بني النجار و ان ابنتها السيدة الجليلة " برة " كان لها الفضل في كما تقول رواية الاستاذ " منهل المخَّلع الأبوابي " نقلا عن صديقه الحميم و زميل دراسته بجامعة بنها " محمد النجار "
من هونغ كونغ ودون ان ينقل السيد حفيد المهندس العبقري " توسان " ان الشقيقات " بيلسان " و " ميسان " و " " ويؤكد ان شقيقهن " نيسان "

تعليقات
إرسال تعليق