استطيع
ليس على " منيرة " ان تمضي قدما في المقارنة بين قصة عائلة السيدة " أسمهان عبد الحفيظ المنور " التي عاشت في يوغسلافيا و سلطنة عمان و الكويت و ليبيا و انجلترا و بين قصة عائلة السيدة " " التي ، ليس على " منيرة " فكلاهما . هكذا ودون ان صار من غير . ليس على ان " هايكو " في كان قد توقع لم يكن في الحسبان حيث . " كاسيو " و صديقتها اليابانية الرائعة " ماثلو " على مقهى بالحديقة " اما شقيق صديقته " ماثيو ناتوسوي " فقد فضل الانزواء بعد ان لم تفلح محاولاته المستيمتة في اقناع كاسيو بالزواج منه لا تخاف من كشف التناقضات النفسية والجنسية والروحية.
العار، والرغبة، والخطيئة، والانكسار الأسري، كلها تظهر بحدة شعرية لا مباشرة فجة.. والدتها القبطية المصرية السيدة " فجر دنيال روفائيل " لم تكن الا انها الشخصية اليابانية الحديثة تبدو غالباً وحيدة حتى وسط الزحام.
موظف قطارات، امرأة تنتظر رسالة، طالب جامعي يسمع موسيقى الجاز ليلاً، أو رجل فقد ذاكرته الروحية داخل مدينة عملاقة.
أكوتاغاوا
فا تقول " إقبال المنياوي " : ليس من ان تنحدر عائلتهما اليابانية من اصول برتغالية ليبية . لقد درست الادب الانجليزي في جامعة طوكيو
" عثمان دابي الليل الكرنكي " وو الدته السيدة الرائعة " اسراء حمدان البحيري " جزر الملديف "
هل صحيح ان بطل قصة الذي كان واحد من اولئك الذين يمزجون التأمل الفلسفي بالسرد قد اصيب بأضطراب عقلي و الانهيار النفسي جراء " الصدمة النووية " و العزلة الوجودية و ضياع المشاعر الانسانية الدافئة داخل مجتمع الرسمالية الحديثة . هل صحيح انه كان بالعاصمة اليابانية طوكيو
المدارس و التيارات الاساسية التي تأثرت
حفيدة السسترة الفلبنية " تالة " الانسة اللطيفة " " العزلة الرقمية
لفت اتباهي على بمنتدى الفيسبوك تعليق الانسة " " على التي جعلت الباب مواربا . تقول " اوزريس الأرنؤطي " يبدو ان الانسة " " حفيدة السيدة " " زوجة " قرشي عوض الكريم القرشي ابو سنة " لذلك ليس من المستبعد لقد انهت حياتها منتحرة في الساعة و الدقيقة من يوم بعد ان . التنشأة و التعليم و
توما هيرو الياباني او المهندس " نصر الدين علي موسى الانصاري "
***
لا مقارنة بين بنات " توشيبا " و اولاد شقيقتها " ياشيكا " الا من حيث بينما يرى شقيقهم الوحيد " هايكو " ان شقيقتهما الصغرى " كاسيو "
" دراغون
" رائفة " و " ماجد " الديجتال " بانسونيك "
تعليقات
إرسال تعليق