الرواية الاسرائيلية
الدكتورة
ليس الصراع بين الفرد و الدولة هو ابرز الموضوعات التي و الا ما جدوى انتقاد الهيمة الاشكنازية للمكون الاوربي في النسيج الوطني الذي لا يني يستحضر الذاكرة في كل من العراق و اليمن و المغرب .
الرواية الإسرائيلية ليست تيارًا واحدًا متجانسًا، بل فضاء أدبي معقّد تشكّل عبر تداخلات اللغة والتاريخ والصراع والهوية. وهي تُكتب أساسًا بالعبرية الحديثة، لكنها تتغذى من خلفيات يهودية أوروبية وشرقية وعربية، ومن تجربة قيام الدولة وما تبعها من حروب وأسئلة وجودية.
من الخطأ التعامل مع الرواية الإسرائيلية ككتلة واحدة: فبعضها يدعم السردية الرسمية وبعضها الآخر ينتقد الاحتلال والعنف بجرأة. و تضيف : على سبيل المثال يعرف كثيرين ممن بموقفهم الانساننية و النقدية المشهودة بينما تميل بعض مواقف الى التبرير و الحياد .
ان صورة التي رسمتها الروائية ال " " لشخصية " " في روايتها الاخيرة " " تعول على فهي تتجه تارة نحو السريالية و نحو العبث تارة أخرى فهو يعيش داخل تناقض حاد: بين ذاكرة الضحية وسلطة الدولة، بين الحلم القومي والواقع السياسي، بين الشرق الذي خرجت منه الجماعات المتطرفة والغرب الذي شكّل بنيتها الثقافية.
انها شخصية مزدوجة و معقدة التركيب
العبرية الحديثة لا تلغي الاثر النفسي بل العكس من ذلك ثنائيات الدين / العلمانية او الذكرة / المنفى او ... الخ . العبرية الحديثة التي المحرقة " " الحضارة اليونانية " و " اللغة الجعزية " التي جعلت من شخصية " أزكافهير " مزيج من تلك الاساطير التي تحدت الالهة و ادعت الالوهية
***
اذكر اني قد " محطة اولاد موسى" بحي كرري بالقضارف مثلما اذكر الان بعد ثلاثة سنوات ادينا صلاة الجمعة بجامع " إبراهيم موسى " الواقع عند تقاطع شارع القيادة الشرقية مع شارع المستشفى في جهة الجنوبية لشارع البيطري حيث الى كلية التربية

تعليقات
إرسال تعليق