ابو حمامة ابشر النفيدي - داهومي

 


" أبو حمامة أبشر النفيدي"       بينما قد شقيقته الوحيدة " حنونة   أبشر النفيدي "    كما توكد جارتها السيدة " نادية ابو سليم الحايك " بالحارة السادسة من حي الثورة بأمدرمان   

" ابو قجيجة "  


قلت لتكن  ارادة افريكانا الوثاثقية  في  لتبقى  مشيئة  " "   اكثر    كنت  في حل من    لا ني لم افرع بعد  حجر الزاوية حينما  لم  صعد السيد المسيح    مأزق  في احياء  " مايو " و " الانقاذ " و " ديم جابر " و " السلمة "  .   ترى  هل كان  "  سمي جدو  و دحسنية النعيمة  الهاتي "  هكذا  صار من المعقول     قائدا ما دكتاتور ا  .  لقد طرح نفسه بوصفه .  لعلي قد تعرفت عليه لاول مرة حين  في   عام   . هل كان ذلك كافيا ل فيما بعد ؟ .    تقول "  شهرزاد تمر هندي "  لم يكن ل  موقفا و اضحا حيال  القوى التاريخية التي  جعلت من تلك الظروف الموضوعية 

احقاد علي الماضي    استقوقت  بعد استيلاء  على سلطة  .  ابوالامجاد صاحب  الصولات و الجولات  تماثل للشفاء  من  فألفيته بعد  اكثر من عام و نصف في  الصور الملونة   عند" ود نوباوي" قرب " مسجد الأنصار "  و في حي  الملازميين و وفي  المهدية  و في    .  اذكر اني  قلت لنفسي لوكان ذلك يفيد  ما  ظلت به السيدة "بثينة شعبان " تحذر  كما روت "حنونة ابشر النفيدي " التي ابدت    بخصوص  السيدة " نوال القامشلي"بحي العمدة قبل ان تصير  ازقة وشوارع الصافية بالخرطوم بحري  مجرد  في كسلا و 


  رشيدة عجباني "  مثل شقيقته " خديجة مروان عجباني "   التومة "     "غالية "     " ام الحسين  "  و  "    " 

  عالمة الاجتماع السودانية الدكتورة "  نهال العروي "

"  جدعان  جبر الله "   لم  يفرغ حتى  اوان  الشروع  في اجترار  ما كان   المادية الجدلية في  تقليب مواجع     بالناصية ال من شارع  بحي الصحافة شرق في الخرطوم او     .  لم يفرغ   صديقي "  جدعان جبر الله "   اما  السيدة  و الدته   " امال ماهر جنقو  أبو الروس "   فقد  و   "   زلنطح عكاوي  الزنكلوني "  عوض الله  شلقام "     "   سيوه " و " سلا "  و  "  "   .  " أبرار  النوراني  "    .  الاسطى " دنجل رزق الله "   ملطخا  ب الورشة و     " مثلما  لا  تزال    في ديم النور شرق  من خلال   الدكتورة  "  فاطمة حيرثي "   مديرة  فرع المركز الثقافي العراقي بالقضارف

  هلفاط  جلطميس  دعفوس  طرنكش

 "عفروتو  الخرنفشي " و " شخشوخ ابن الزنزلخت  "   و أخرين  ممن لم  يشهد    يرفضون جميعا جملة وتفصيلا تدخل    " تحتمس السابع عشر  " و  "   ود ام شعيفة الرابع و السبعون "   .  النجدة كاد  قريني      انقذوني     الهلوسة    خن  الحفل الجماهيري

 عكا " 

كان الدكتور يحيى أبشر النفيدي يسير في ممرات كلية الطب بجامعة هارفارد كأنّه قادمٌ من سواكن القديمة لا من كسلا، يحمل فوق كتفه حقيبة جلدية متآكلة تفوح منها رائحة البنّ الحبشي والملاريا الاستوائية وطبقات الطباشير السوداني الرخيص، بينما كانت قاعات التشريح في كلية الطب بجامعة هارفارد — Harvard Medical School — تلمع تحت أضواء بيضاء تشبه محاكم الملائكة. تخصّص الرجل في الطب الباطني — Internal Medicine — وكان يخلط أثناء الجولة السريرية بين أسماء الأدوية وطبقات الغيوم فوق دلتا القاش، فيكتب على اللوح: “قصور القلب الاحتقاني — Congestive Heart Failure” ثم يضيف تحتها دون انتباه: “ينصح المريض بتناول الكسرة مع الشطة الخضراء”. ضحك الطلاب اليابانيون حتى سقط أحدهم داخل مختبر الكيمياء الحيوية — Biochemistry Laboratory — بينما ظلّ أستاذ أمراض القلب الأمريكي يظن أن “الشطة” بروتوكول علاجي سوداني نادر. وفي مساءات بوسطن الباردة كان يحيى يعلّق سماعته الطبية على تمثال قديم أمام مستشفى ماساتشوستس العام — Massachusetts General Hospital — ثم يحدثه عن نهر القاش وعن حافلات كسلا وعن بائعة التسالي التي كانت تشبه في نظره أستاذة علم المناعة — Immunology — ذات الشعر الفضي التي كانت تصرخ كلما تأخر عن محاضرات الأيض الخلوي — Cellular Metabolism — لأنه كان يقف طويلًا أمام آلات بيع القهوة محاولًا فهم كيف يمكن لآلة أمريكية أن تبتلع الدولار دون أن تقول “جزاك الله خيرًا”.

أما الدكتور حليان جحجوح عوج الدرب فقد دخل جامعة هارفارد بعباءة دنقلاوية ثقيلة جعلت حرّاس المكتبة المركزية يظنون أنه شيخ صوفي جاء لطرد الأشباح من قسم الجراحة العصبية — Neurosurgery. كان يتخصص في جراحة الأعصاب، لكنه كان يرتب المشارط الجراحية كما يرتب شاعرٌ سوداني قوافيه الأخيرة قبل النوم. ذات صباح داخل مركز بريغهام والنساء — Brigham and Women’s Hospital — حاول إجراء عملية دقيقة على دماغ مريض أمريكي مصاب بورم نادر، لكنه اكتشف قبل بدء الجراحة أن أحد زملائه المكسيكيين قد استبدل حقيبته الطبية بحقيبة آلات موسيقية تخص فرقة جاز جامعية، فوقف حليان وسط غرفة العمليات يخرج ساكسفونًا صغيرًا بدل المنظار العصبي — Neuroendoscope. ضحكت الممرضات حتى انطفأت شاشة تخطيط الدماغ — Electroencephalography — بينما أقسم حليان أنّ الموسيقى نفسها تصلح لعلاج الضغط داخل الجمجمة أكثر من العقاقير الحديثة. ومنذ تلك الليلة صار الطلاب يسمّونه “جرّاح البلوز الصحراوي”، وكان كلما غضب من ازدحام المختبرات يكتب على أبواب القاعات كلمات عربية مربكة مثل “الصرّة” و”الدرب الطاعن” فيستدعي الأمن الجامعي مترجمًا إثيوبيًا يظن أنّها أسماء أمراض استوائية قاتلة. وعندما عاد إلى دنقلا بعد سنوات طويلة حمل معه هيكلًا عظميًا بلاستيكيًا من قسم التشريح — Anatomy Department — وألبسه جلابية بيضاء وعمامة، ثم وضعه عند مدخل مكتبه الجامعي ليخيف الطلاب المتأخرين عن المحاضرات.

أما الدكتورة مناهل العدوي فقد كانت أكثرهم هدوءًا وأكثرهم قدرة على تحويل الكوارث إلى نكات سوداء صغيرة. تخصّصت في طب الأطفال — Pediatrics — وكانت تتنقل بين مستشفى الأطفال التعليمي في بوسطن ومختبرات الأمراض الوراثية — Genetic Disorders Laboratories — كأنها عازفة كمان داخل مدينة من الثلج والأجهزة الإلكترونية. كانت تحمل في جيبها دائمًا صورًا صغيرة لمدينة الفاشر، وتضع فوق مكتبها حبات دخن سوداني قرب المجهر الإلكتروني — Electron Microscope — مما جعل أستاذ الوراثة الجزيئية — Molecular Genetics — يعتقد أنّها عينات نادرة من أنسجة أفريقية. وفي إحدى الليالي تسللت قطة ضخمة إلى قسم العناية المركزة للأطفال — Pediatric Intensive Care Unit — فظن أحد الطلاب الكوريين أنها تجربة سرية للهندسة الوراثية، بينما كانت مناهل تطارد القطة وهي ترتدي معطف العمليات الأزرق وتضحك كطفلة هاربة من درس الكيمياء. وكانت أشهر مقالبها أنها تستبدل أسماء الأساتذة على صناديق البريد الجامعي بأسماء سودانية طويلة مثل “أبو زريبة ود أم ساق” فتدخل الإدارة الأمريكية في ارتباك بيروقراطي كامل. لكنّها، رغم كل تلك الفوضى العذبة، كانت الأكثر تفوقًا بينهم في أبحاث أمراض الدم الوراثية — Hematological Genetic Diseases — حتى إنّ أحد أساتذة جامعة هارفارد قال عنها إنّها “تعالج الأطفال كما لو أنّها تخيط أرواحهم لا أجسادهم”. وعندما اندلعت الحرب في الخرطوم في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2023، جلست مناهل في مكتبها بالفاشر تنظر إلى شهادة الدكتوراه القديمة المعلّقة على الجدار، ثم همست للممرضة: “كل هذا العلم، وكل هذه المختبرات، ولم يخترع أحدٌ بعد دواءً يوقف خراب البلاد”.

_______

  1. شخشوخ ابن الزنزلخت
  2. برطوميوس الخرنفشي
  3. زعبوط بن فلفوح
  4. كركنديل أبو الزماميط
  5. هلهوت ود أم شعيفة
  6. بعرتيب القنفزي
  7. طمطوم السابع والعشرون
  8. فرفوريوس أبو القلاقل
  9. زلنطح بن عكروتة
  10. دمدوم التحتحاني

تعليقات

المشاركات الشائعة