الرواية الالمانية
حدائق باب
ثمار محترقة لا تني في فرانكفورت . ثمار محترقة او ما تزال السيدة الالمانية " الهام قاعور " . تسألني هل الانقسام بين المانيا الشرقية و الغربية ثم الوحدة الالمانية
لا غرو ان ما يعد من اهم التقاليد السردية في يتقاطع بصورة لافتة مع بناء المدن المتخيلة و الفضاءات الرمزية لدى " " تلك التي تناول الحرب و اللجوء و الذاكرة الجمعية و التحولات الثقافية .
التأمل الوجودي و الغنائية العميقة
" مُسا برهوتينخ " العبقري كان في اوج حين داهنمي دائم الزمن و الخلود تناقضات الحياة الالمانية اليومية . " " مُسا " البديع بريخت و برجيت و برهوت
النازية و الذاكرة التاريخية تحليل آثار الحروب و النزوح و المنفي
جلس الخباز أمام الفرن البارد
يعدّ أرغفةً لم تُخبز بعد
بينما كان الوزراء يعدّون الخطب
قال الخباز:
الكلمات لا تُشبع الجائعين
لكن الجائعين وحدهم
يعرفون وزن الكلمات.
" هايدغر هاملتون شوبنهاور " برتولوت برهوت " برجيت برشغول " برهستان " بزكافيل الجميلة " أوربيت "
يمكن تقسيم الرواية الألمانية إلى عدة تيارات رئيسية:
- الرواية الرومانسية: اهتمت بالأحلام والأساطير والطبيعة والروحانية.
- الرواية الواقعية: تناولت المجتمع البرجوازي والتحولات الاقتصادية.
- الرواية الحداثية: ركزت على الاغتراب والوعي الفردي وتشظي الذات.
- رواية ما بعد الحرب العالمية الثانية: ناقشت الذنب الجماعي وإعادة بناء الهوية الألمانية.
- الرواية المعاصرة: انشغلت بالهجرة والتعدد الثقافي والذاكرة الأوروبية والعولمة.

تعليقات
إرسال تعليق