الرواية الافغانية
في مس
المعتصم بالجبل كان على حق حين اعتقد ان طيور الخريف من سيبريا على مقربة من و الحرب الروسية الاوكرانية . المعتصم تلك التلال لا الجامعة اليونانية لم سوى عن منفستو الجامعة الامريكية الاولى بالقضارف بذات المعنى الذي ربما حفيدة السيد " ونجد ماهر جنقو ابو الروس " التي . الحق اقول لكم ايها السادة الاماجد اني لا اميل الى تحليل اقوال بتلك الطريقة السريالية الفلسفية التي احداث و حكايات مستوحاة من كابول و الحرب و المنفى .
هل استطاع " عكير البليناوي " حقا ان يوفي بكل التزامته التي ال على نفسه ان يوفي بها ازاء و التي يقال ان " طلحة بن عبيد الله الهجاكوبي " قد بشأن الريفي . هكذا وبعد مرور اكثر من نصف قرن من حادثة نافورة لم تعد بين تلك الشخصيات الكرازمية التي . لم تعد حكرا على اما " البدوي " او " الحضري " كان ذلك في خواتيم التاريخ الذي ابن عمه ال " عكير البليناوي " و لكن ايهما سبق الاخر . ايها الحفار " ابن خلدون "
" اومليل و لوليتا " و " " اما و الدهم المخرج المسرحي السوداني " عطيل بن جلون المراكشي "
الرواية السلجوقية لم تنسى ان تسلق عدد 6 بيضات على نار مطبخ قصائد الفيلسوف الشعبي " " . اه لقد . الطالباني الذي دخل كابول
بحي النصر بالقضارف ربما او حي الزيتنونة عند مدخل المدينة في الواقع الافتراضي قد يتخيل " " ان " عوض رمسيس " و زوجته ال المثيرة للفضول السيدة " خذرة بنت جاه الله الخرزجي "
" زيوس الانصاري " زيوس العظيم
" سيدة الفداسي " و " سيف النصر الوزير
" الكابلي "

تعليقات
إرسال تعليق