برلمان الايكة
الحنين، في تل
التحول المركزي الذي طرأ على الطريقة التي ظل ينظر بها الى العالم هو جوهر . لقد من السرد الواقعي الى الميتافيزيقي السياسي . تقول الناقدة السودانية " زنجبيلة عبد البصير المر " : بعد " رجل من أقصى المدينة " لم يعد من المستبعد ان تضصع الشخصيات الجديدة الى محاكمة كبرى . ان الرواي لا يكف من تجميع شخصيات اضافية من المجموعة الاولى للروايات من اجل كون روائي مشترك يلم شعث كل تلك الافكار و الرؤوىء الهيولية في 35 رواية لخمس مجموعات تحتوي كل مجموعة على 7 رواية
ماعاد هذا العالم القديم يصلح لنبؤة الايكة تلك التي فشلت على يبدو في تخيل بشكل متكامل و متصاعد دراميا ، ماعاذ ذلك العالم الذي كما لم تعد تلك التصورات التي لم في الملخص السريالي البنيوي . فالمجتمع لم يعد كيانا متماسكا بعد تم خلخت قيمه التقليدية الثاوية التى ركبت على سوء الفهم و نكران الجميل و الجحود . ماعاد ذلك الواقع بعد استحال بعد تجربة الحكم المحلى و خوض غمار التجربة الانتخابية الى صراع تمثيلي داخل غابة لا تدارك احتراقها القادم حيث تتحول السياسة الى محاكاة ساخرة تتخفى السلطة في هيئة نظام بينما هي في جوهرها خوف متبادل يعيد انتاج نفسه .
مندور
" جهيزة الثقفي " و " برقش الأبراشي " هما اللذان دلا برلمان النساء المجتمعات تحت ظلال الايكة المزعومة على بعد ان إنقلبت حياتهم الريفية البيسيطة في قرية رأسا على عقب . الزوجان اللذان تعرفا على و شخصيات سياسية معقدة متورطة في جرائم مثل غسيل الاموال و الابتزاز ، لقد تجار مخدارت و تجار للسلاح الذي كان يعتقد " بلة السميت " ان " عصابة كوزنكابي 26 " الارهابية كانت الى اخرها من تلك الحكايات التي " بمتجر السميت للاسلحة بالطابق الاول لبرج الثقافة بالقضارف . في سياق آخر من تلك الهزلية تروي الاعلامية القديرة " زهيرة شداد " مديرة القسم السياسي بالهيئة ال للاذاعة القضارف الجديدة ان الثلاثي ال " دعدوش الزركلي " و " عبدوش النقاش " و " علوش الشمخاني " الذي تدور احداثها الدرامية العاصفة في اطار كوميدي ساخر
يعلق " الحضري " الشاويش " الخضيري " المكلف بمتابعة جريمة كان قد . وتضيف و هي " ( انه يصلح ان يكون كرمز لشخصية التلون و اللمعان مثل شخصية " برقل ال " الذي و مثل " بلقش الدهماني " الذي واخيرا مثل " رنقش " الذي . انها شخصيات غامضة و هجينة في بيئات بدوية و بدوية
" نعيمة لطفي " ام " نعمة بت حاج الرطل " ام انه المخرج و المفكر المسرحي السوداني " عطيل بن جلون المراكشي " هو الذي تعمد في " تاجر البندقية " لشكسبير " شخصية مثل التاجر اليهودي " شالوك " و " " . انها تعتقد ان هو الاب الروحي لتلك المتاهات الفلسفية التي على خشبة المسرح و اضوائه الكاشفة .
حفيدة " بلزاك هارون المصيلحي " ال " "
"

تعليقات
إرسال تعليق