سلوى الحنكيل
صب
تخوض السيدة " " اخر مشاركتها في ضد صديقتها اللدود " " و التي يتوقع مراقبون مواجهتها على نحو هزلي نهار يوم الاحد القادم بالحرم الجامعي قبل ان ينتهي كل شىء كما جرت دائما بتسديدة محمكة من الاخيرة بكافتريا كلية بجامعة نزوى .
تروى السيدة " س
القطمير
**"*
متى كان ميلاد الاهلية بسلطنة عمان و متى استشهدت على مرأى اشجار جوز الهند يحكى ان خرجت في يوم باكر من شهر تبشر اهل
عند ناصية الشارع الذي يقابل مبني بريد القضارف بقلب السوق العمومي تشخص " مكتبة الزاجل " . هذا من فضل حي الاندلس بهذي البلدة لا يبدو اكثر من حي الخليج بها . و يضيف : " ليس على مدير اراضي القضارف المهندس " المنتصر الانصاري " ان يبدو
***
قبل في وفي غفلة من مراقبة جدتها السيدة " هدى عبد الشافي الابهري " كادت " مسعيد السيسي " ان لولا " الدعيع " و " الدحيل " " تريتر " " عطيل الدعيتر " " الزنقيلي " نجلة سعادة المستشار الثقافي السابق لسفارة سلطنة عمان بالخرطوم " زبيدة تيمور محجان الدرمكي "
من اقوال السيدة " لافي الأبهري " المأثورة تلك ال التي تحرض و تحض على في تسمية الناقدة المغربية " ليلاس الطبرقي " و كذلك يتناقل البعض على نطاق و اسع ما تواتر من احاديث طريفة تتعلق بمغامرات شقيقها الاصغر " عبد الكافي الابهري " الذي الجبل بذاكرة و " مركز السلطنة الزرقاء الزرقاء و البحوث " وفق آخر معالجات " منتدى الفلاسفة بكلية الاداب و العلوم الانسانية " و " منتدى شروق الثقافي " لطائفة مختارة من تغريدات الناشط الثقافي " محمد الحافظ عبد العال الدسوقي " من كركوج .

تعليقات
إرسال تعليق