إبن عرس
خصني " ابن عرس " بإختياره الحصيف وذهب بعيدا في فيما فتح الله عليه من الوسائل و الكفيلة بفض النزاعات و ال . ما كل هذا التغابن و الحيف بهذا العالم الذي . هل لا رفيقة دربه و السيدة " قسمة أحمد المصطفى " كانت اقل من . هذا الفيلسوف الشعبي ال
انه لا يزدي فقط من و يحط من كرامة اولئك الذين ظلوا . تلك الاهانة العالمية المعتبرة قد تصلح . العنصرية و معادة السامية و همس الجنون .
خصني القائم مقام ال" ابن عرس "

تعليقات
إرسال تعليق