خزرة و عوض رمسيس


 أنا هنا  بالحبانية جنوب غربي مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار العراقية حتى الثامن  من يناير

 ما بال مقاديم  لا يتعمد  في  ال  مثلما  ي   ؟  .  هل على  .    طيور الخريف التي تغافل القضارف   "      مثلما يفعل " ستيت " و " باسلام "  كانت اقل حظوة   من  " اللحوي " في  بعمارة الفرات بالقضارف    .  مشربيات الفاطميات اللائي  بحي النصر    .  "   قبل ظهور   " حبيب النجار  "  لم   عائلة  " عوض رمسيس "       فالسيدة  زوجته " خزرة  بنت جاه النبي   البهاري "     كما يدقق في  كل من بلدان مثل بولندا و النمسا و



 ليس على  " خاني القرموطي   "  ان   يقف على الحياد  او يتخلف عن جهاد   الاكبر    فيما قد يمعن  المغربي " نابي خضيرة "   في تقريب الشقة بين " هنيحة الحباني " و " سلول   "  و غيرهم من الرعاع الاوباش  ممن  لم      . ليس علينا  ان    . تصبحون على خير ايها    قالها في   " اوليس الارباب  " ثم مضى الى حال سبيله قبل اكثر من خمسين عاما يقطع المسافة بين  

 لا يبدو   سدحان الاخير  حفيد " رضا  سدحان العنيزي "   مثل  ذلك  الهندي و الذي تنحدر اصول العرقية الهندية - الامريكية  من  حضارة الإنكا في  مدينة كوسكو  /  سرة العالم  والتي تعتبر العاصمة السياسية و الدينية للامبراطورية في  بيرو  قبل ات تمتد  الى اجزاءمن الاكوادور و بوليفيا و تشيلي و الارجنتين و جنوب كولومبيا لا يبدو ان سدحان الاخير   من اولئك الذي يؤمنون بان الانسان هو محور الكون  بل هو مجرد من شبكة كونية  أكبر   ولكن ثمة ما يجعل  في مدينة " إدلايد " التي    استراليا  .     تقول  السيدة " زكية ابو كليوة مرسال "     .    " رونالندنيو  بوكاهونتاس " و زوجته " العامرية حبيب النجار "  عمل مترجما في العديد من معسكرات اللاجئين التابعة لمنظمة الامم المتحدة  في ولايات القضارف و كسلا و البحر الاحمر  اما و الدته السيدة الجليلة  "  "  فهي من اصول ليبيبة تنحدر اصولها من مدينة سبها  .       .

من انحاء روسيا الى دول  شرق اوروبا


مكافحة البعوض و المخدارات و    او هكذا  بدات الابقار الذبيحة  عند المسلخ  في الصباح الباكر    .  من قتل 


 

***

قبل التوسع الزراعي الحديث في سبعينات الالفية السابقة

  ابو منجل المقدس  لا يحضر في الشعر الشعبي  مثل  ذاك البلبل الذي لم  يقطع دابر  بتغريده الشجي  في اشعار     .        " مثل  القماري و  الوراوير و  الشحارير و  الكراكي و اللقالق و الغربان و الهداهد و الصرائد و البواشق و البلشونات و الحبارى و   ... الخ "


مالك الحزين   سجل حضوره الانيق  في  ادارة الثقافة و الاعلام و قال   ما لم    .    الزراعيون الاربع  الذين   كادوا   بالخبرة العلمية   مو  .     الزراعيون  :  "  رهوة  عكيل   " و " وردة دحبور " و "  "ابوسهى القباني دحلان " و  " دار مندرة عريقات " 



مع شروق الشمس يقف طائر الوروار فوق غصن مرتفع  يراقب بعينيين حادتتين  ثم ينطلق بسرعة خاطفة لإصطياد  و ليمته المفضلة  من اليعاسيب و الدبابير و الخنافس و النحل و الجراد الصغير 


تختار طيور الخريف المهاجرة القضارف فيطيب لها المقام في حقول الذرة و السمسم و الدخن   و على البرك الموسمية و الخيران   وفوق هامات اشجار السنط و الهجليج و السيال  .    تختار  على نحو  شخصي حميم  طيور الخريف المهاجرة الى القضارف معجم تاريخ  هجرتها الموسمية   من روسيا و اوكرانيا رومانيا و  بلاد البلقان و تركيا و كازاخستان و القوقاز و العراق و اثيوبيا و ارتريا و البحر الاحمر 


 تقول " بيرينغيا "  الخبيرة    في " معهد  للإبحاث الانثروبولوجية و الجينية الحديثة "  في   :    " معاد البوهيمي  " و " عائد  " و  "  الكومانشي  "  لا ينحدرون من منغوليا القديمة  او  من شرق سيبيريا   "  ياسر العودة "     

الصرامة الدينية لم

" معزة المهدي "   الميثولوجيا الهندية   الفناء في العشق   " كريشنا " ذلك الطفل الالهي  الذي نجا من الموت بعد سلسلة من المعجزات الرعوية و المعارك المستقبيلة و الاحداث   .    و " كوشنا "  

 معارك مع الشيطان

" ناغا "  و   التنانين  و الثغاببين السامة  في " برورياس 


زعيم روحي و محارب

***

في وارسو حيث تتكسر خرائط الخريف على زجاج النهر
جلست أرينا عبد المغني عبد القوي مقصود التركماني تراقب أسراباً لا تُرى إلا في اللغة
وكانت ناعومي عاصم عمران ابو المعالي تكتب على شاشة ضبابية معجم عصافير لا تعترف بالحدود
تقول إن الكراكي ليست طيوراً بل لجان ذاكرة تعبر فوق الخرائط
وفي حي العباسية بالقضارف كانت إيزيس نصر الدين علي موسى الانصاري تسمع نفس الرفرفة داخل المولد الكهربائي
كأن هجرة الخريف ليست حركة بل بروتوكول سياسي بين الغيم والحقول
وتظهر في الحكاية أسماء الخزر كأصداء لا تمشي بل تُبث
ويختلط في البث صوت بني قريظة كهوامش في كتاب طيران قديم
والشركس كأنهم ظلٌّ عابر فوق مشاريع السمسم في أطراف القضارف

وفي نيويورك كانت نسرين رشاد رمضان الشهبندر تفتح خريطة رقمية لهجرة الطيور
فتتحول القضارف إلى نقطة ارتكاز في منتصف شاشة العالم
وترى أن اللقالق ليست مهاجرات بل رسائل دبلوماسية بين الشمال والجنوب
وتقول إن الخزر في هذا المعجم ليسوا شعباً بل استعارة سياسية عن التحول
وفي مانشستر كانت مرام محمد ادم بشارة المزاحم تكتب أن الطيور تعيد توزيع التاريخ فوق الأسلاك
وتضيف أن بني قريظة يظهرون في الأحلام كأرشيف محروق يعيد ترتيب نفسه
وتسمع ناعومي صوت الشركس في خلفية البيانات كأنهم شفرة هجينة
وتتسرب فكرة أن الهجرة ليست انتقالاً بل إعادة كتابة للزمن
وأن القضارف مجرد شاشة عرض لطبقات العالم القديمة والجديدة

في وارسو من جديد تقول أرينا إن معجم عصافير الخريف يبدأ من الوروار
وأن الوروار ليس طائراً بل وحدة قياس للسرعة بين السماء والحقل
وفي حي العباسية ترد إيزيس بأن الكراكي تمر فوق القرى كقضاة بلا محاكم
وتكتب أن اللقالق تحمل في مناقيرها بقايا خرائط إمبراطوريات منسية
وفي مانشستر ترى مرام أن كل جناح يمر فوق القضارف يوقظ طبقة تاريخ
بينما نسرين في نيويورك تعتبر أن الهجرة الكبرى ليست حدثاً بل برنامج تشغيل للعالم
وفي هذا البرنامج يظهر الخزر كبنية بيانات قديمة يعاد تشغيلها في كل خريف
ويظهر الشركس كملفات طيران لا تُغلق أبداً
وبني قريظة كذاكرة نصية تعيد إنتاج نفسها دون نهاية

تقول ناعومي إن القضارف ليست أرضاً بل عقدة في شبكة الهجرة
وأن الخريف هو السيرفر الذي يربط بين الطيور والذاكرة والسياسة
وفي هذا السيرفر تمر بني قريظة كحزمة لغوية قديمة غير مكتملة
ويمر الخزر كطبقة ترجمة بين اللغات الإمبراطورية
ويمر الشركس كأثر حركة في الهواء لا يمكن تثبيته
وتكتب أرينا أن كل طائر هو ملف لا يفتح إلا عند الغروب
وفي حي العباسية ترد إيزيس أن الأرض نفسها أصبحت متصفحاً
يعرض التاريخ على شكل أسراب متقطعة
ولا يحفظ شيئاً إلا ما يطير بسرعة كافية

تكتب مرام من مانشستر أن معجم عصافير الخريف ليس كتاباً بل هجرة في شكل نص
وفيه يتحول الزقزاق إلى وحدة قياس للحنين
وتقول نسرين في نيويورك إن بني قريظة يظهرون كخطأ في الترجمة التاريخية
ثم يعيدون تصحيح أنفسهم عبر الطيران الرمزي فوق القضارف
وتضيف أن الخزر ليسوا أصلًا بل احتمالاً يتكرر في كل أرشيف سياسي
وفي وارسو تقول أرينا إن الشركس هم أثر الريح حين تفكر في الجبال
وفي حي العباسية تقول إيزيس إن الوروار يكتب أسماء الحقول على الهواء
ثم يمحوها قبل أن يقرأها أحد
وتبقى القضارف كمسودة مفتوحة للسماء

تتخيل ناعومي أن خريطة الهجرة الكبرى تُرسم كل خريف من جديد
وتُمسح كل ربيع كما لو أن العالم يتدرب على النسيان
وفي هذه الخريطة تمر الكراكي كمسارات محاسبة فوق الحقول
ويمر اللقلق كرسالة طويلة لا تنتهي عند أحد
وتكتب مرام أن الخزر في هذا السياق هم ذاكرة انتقال لا هوية
وأن بني قريظة يتحولون إلى علامات ترقيم في نص سياسي عائم
وفي نيويورك تقول نسرين إن الشركس هم حركة مفقودة بين جبلين
وفي وارسو تضيف أرينا أن كل هذا يحدث داخل جناح واحد فقط
جناح الوروار حين يقرر أن يغير اتجاه العالم

في حي العباسية بالقضارف ترى إيزيس أن المزارع تتحول إلى أرشيف طيران
كل ذرة سمسم فيها تحمل توقيع طائر عابر
وتقول إن اللقالق تكتب التاريخ بأقدامها فوق الطين
بينما الوروار يختصر الجغرافيا في ومضة
وفي مانشستر تقول مرام إن بني قريظة في هذا المعجم هم فكرة عن الحدود حين تنهار
وفي نيويورك ترد نسرين بأن الخزر هم طبقة من الضباب فوق الخرائط
وفي وارسو تقول أرينا إن الشركس هم ترجمة ناقصة للريح
وتتفق الأصوات أن القضارف ليست مكاناً بل لحظة عبور
لا تتكرر إلا حين يفتح الخريف عينيه

تكتب ناعومي أن كل طائر في معجم الخريف هو مؤرخ صغير
يحمل في جناحه نسخة غير رسمية من العالم
وفي هذه النسخ يظهر الخزر كهوامش تتحرك
وبني قريظة كتعليقات جانبية في كتاب السماء
والشركس كخطوط طيران لا تُغلق
وفي حي العباسية تقول إيزيس إن الوروار يعيد توزيع الضوء فوق القرى
وفي مانشستر ترى مرام أن اللقلق يبدل أسماء المدن دون أن ينطقها
وفي نيويورك تكتب نسرين أن الهجرة ليست حركة بل سياسة الهواء
وفي وارسو تقول أرينا إن كل هذا ليس سوى معجم يكتب نفسه أثناء الطيران
ولا يتوقف إلا حين ينتهي الخريف من قراءة العالم

تتحدث إيزيس عن القضارف كأنها محطة بين طبقات زمنية
حيث تمر بني قريظة كأثر نصي قديم في دفتر طيران
ويمر الخزر كاحتمال لا يستقر
ويمر الشركس كظل يعبر فوق مشروع المطر
وفي مانشستر تقول مرام إن كل طائر يمر هو جملة سياسية قصيرة
وفي نيويورك تضيف نسرين أن المعجم الحقيقي هو حركة الأجنحة
وفي وارسو تقول أرينا إن الوروار يكتب دستوراً للريح
وفي الخلفية يظهر أن الخريف هو المترجم الوحيد لكل هذه اللغات
ولا أحد يعرف إلى أي لغة ستستقر السماء في النهاية

تقول ناعومي إن خريطة الهجرة الكبرى ليست مرسومة على الأرض
بل على ذاكرة الطيور نفسها
وفيها تتحول القضارف إلى نقطة ارتداد بين الشمال والجنوب
ويمر الخزر كظل تاريخي قابل للتأويل
ويمر بني قريظة كأرشيف رمزي لا يموت
ويمر الشركس كصدى حركة في الفراغ
وفي حي العباسية تقول إيزيس إن الوروار هو الراوي الحقيقي لكل هذا
وفي مانشستر تقول مرام إن اللقالق لا تعبر بل تعيد كتابة العالم
وفي نيويورك تكتب نسرين أن السياسة نفسها قد تكون جناحاً مكسوراً يحاول الطيران
وفي وارسو تنتهي أرينا إلى أن كل شيء ليس سوى خريف طويل يتعلم كيف يطير

في لحظة صمت بين المدن الأربع
تقول إيزيس إن القضارف تحلم بها الطيور قبل أن تصل إليها
وتقول نسرين إن الخزر يظهرون كأثر في الحلم لا في التاريخ
وتقول مرام إن بني قريظة يتحولون إلى علامات عبور لا أكثر
وتقول أرينا إن الشركس هم طريقة الريح في تذكر الجبال
وتضيف ناعومي أن معجم عصافير الخريف هو كتاب لا يُكتب بل يُحلّق
وفيه لا فرق بين السياسة والجناح
ولا بين الذاكرة والمسار
ولا بين الإنسان والطائر حين يصبح الخريف لغة مشتركة للعالم

تعليقات

المشاركات الشائعة