رانيا حلبي

   عابر ال

 

 راني او رانيا او ما لم يكن في الحسبان  عند  تقاطع شارعي   بالمدينة التي لا تنام  قبل المونديال و بعده  .  هكذا تخيلت  هيئة ال  قبل  تتهيأ 48 دولة مشاركة   لمغادرة تلك  في الولايات المتحدة الامريكية .    او راجي  او لم  يطرأ  على   بمكتب الخطوط الجوية التونسية بنيويورك  .  لكن " رانيا حلبي "    كانت بالمرصاد طالما لا يضير

نديد   "  


 تضاريس مجعدة التصور  وملتبسة التهويش تقف وراء فتنتها المبهمة و تحرك  احداثها  السيدتين " كوثر بيومي الخانجي " و " كوكب عبد النور الاستيهامي " . لم اكن في بادى الامر على دراية بما قد تأول اليها تداعي تلك    


" عبد البديع الجمل "   في آخر  ظهور  علني في    راح  يتهم  و يبادله الصدى  في   .   حسابات معقدة  و  تلك التي لم        . ماذا يحدث على الحدود  المصرية السودانية   .   لا قرائن تعزز تلك الاتهامات   .  هل تم خطف فكرة الدولة الوطنية السودانية  لمدة عامين  .  اطول المعارك جرت هنا : حصار و  قتال و تهجير استهدف الملايين و اخرجهم من بيوتهم  :  ( حرائق في الابراج - جثث ملقاة على الشوارع - صوت طائرات )


 لم تنجو  "  "  من تأثيرات الحرب على  قطاع و اسع  من   .  انها تعمل بكفاءة و  مهنية احترافية   منذ اكثر ثلاثة اعوام  " بالمركز المصري للفكر و الدراسات الإستراتجية "


 لا يستبعد ان تقوم  " سعاد الانصاري "  بعمل عدائي  في بيت الضيافة   بعد تصريحات ساخطة في مطبخ العائلة   حسب  شهادة عدد من الجيران   تحاملت معظمها على   و    .   تقول سيدة  من حي الدناقلة نسيت الادلاء    :   "  منذ الساعة الثامنة  وحتى      .     رأس الافعى  السيدة " سعاد الانصاري "  التي اقتحمت بعد اشتباك  و     .  تعلق  : "   ما كان تحت سطوة  صار بين  عشية و ضحاها .   البندقية  تؤمن مثلهم  بالحل الج    

تعليقات

المشاركات الشائعة