أوسا


 "  عابر المعداني "    " سيف الاسلام  " طفق في   ان يعبر الحكاية         .  اما " سيف الدين الملثم "  فقد تخير مسالك لا تؤدي في نهاية الممر اللولبي الذي يفضي بعد نافورة القصر   الى " ساجد الموسوي "     هكذا صار موتي    .  في باحة الدار

" اويس القريني "    " ذي يزن   "     "   روبش "     العرافة " عنيزة  عبد المأمور البلعوطي " و رفقيتها المشعوذة "  "

 لم يوصني "  أوصمان ديمبلي " ب " عثمان دابي الليل الكرنكي "  او  " واليني الاعرج " الذي       .  لم توصيني تلك العرافة   الجالسة عند بوابة قرطاج   بما   "   .  اه   كم على   "  إحسان الليثي "  يتمثل في التنكيل بمخائل تلك  وكذلك يعني ذلك فيما يعنى     ان تظل نبرة    بنؤة    .  تقول " "  ليس لان  " ابن قمئة الليثي " فقد  ظل يلقي الكلام على عواهنه فلا يلقى من  المادة سوى    من امثال  " ابو عبد الله العبدري " او " مَطهر ياميم الطلياني "   او  .  و تضيف "  ليس لا ن  " طارق الليثي "  في تواتر الاسماء  البعيدة و التي   البحار  السبعة التي سجنت في زنزانة البحر حين همت جيوش الفاتحين بمعاودة الاثر المورسكين  في كتابات  الكاتب و المحلل السياسي "   الموريسكي "

 

" عائد  "   " زاهر  "   " زاهد  "      "  رابح  " 

تعليقات

المشاركات الشائعة