ماديرا نيستور
كلوديا
لقد سنحت الفرصة الذهبية في ان تنال من لكنها اهدرت ما لا يضيع .
" رحلة طشقندار المجموم " او " هجرة ابي ريشة الشهبندر " او " حفصة القسطلي " او
" هدى عبد الشافي الابهري " تابعت مراسيم تشيع جنازة المرشد الديني الايراني و خرجت على الملأ بمقالها الذي لا يخلو من طرافة . طالعت المقال البارحة بصحيفة القبس السياسية بالقضارف و قد ازمع لولا . منذ ولادة المهندس " صالح مطر " و اخيه في الرضاع المغربي " " حتى قيام الدولة الاسلامية الايرانية في 1985م لم تترك " الاهلية المتوسطة "

تعليقات
إرسال تعليق