رويدا

 

ح 

 

قبل ان يكون من المناسب  الخوض في فك شفرات النصوص السردية الحديثة  التي   تعمدت التقرير  بحكايات و قصص السيد  " جنة ام رعد الغلبان  "  على نحو  رمزي  و غير مشهود    بأزقة و شوارع و  حواري  القضارف المحروسىة  .  قبل ان  تلك الثمامة  التي غمزت  لامزة   بطلاسم مبهمة   كنجمة لامعة من  الفن السابع   .   ربما   " طارق زياد الزبياني "  او  "  مختوم دار السلام ابي العز "  او  "   "  او   ما لا ادري من

  " لبيد ابي سطيف المستغانمي "    " نصرة اللخمي   "  " السمؤال  "   " 

 

رباب    "  ام ناجي "    " ابن المقفع شبارقة " 

***

رزان الدمياطي  " تتهم  كل من " اشجان " و " لينا  " و " بوسي مشعلاني "  و أخريات بتامر ضد السلم الاجتماعي وروح التسامح   ويشاركها في الزعم ابنة المفتش سامي السهمود  السيدة "  السهمود " و  المهندس " صادي ساري نور الدين تخشندار المجموم "



المصراتية المخضرمة " " كانت قد لمحت خلال حديثها الاخير   الذي ضم لفيف من     المؤتمر الصحفي  



" رويدا       " و  " فتح الرحمن ابي لسلوس  الانصرافي " و كل تعاقب على   حارات حي الثورة الكبرى في امدرمان الجديدة قبل توفيق اوضاع المحرجة التي فرضتها التعاطي غير على ذكرى حرب ال الاخيرة   



 " لنجمة إدريس "  و شقيقها عبد العليم إدريس " مواقف مشرفة         اما  زوجها   "   سليمان العالمي "  قد ار تفع مقدار   وقصد  الجهة الغربية   المقابل لشارع البحر  و 

كاتوروادي     " راشد دياب " 

تعليقات

المشاركات الشائعة