دغيم داموسي
الكتاب
لا اطلب منكم الانشغال بتلك الثرثرة المملة التي قد لا تكون محل اهتمام اولئك فالامر لا يعدو في تقديره سوى تصوير دقيق لأحوال عائلة السيد " دغيم داموسي ال " و الجيل الثاني من عائلات ابنائه الثلاثة " دربس " و " مندش " و "برقش " و ابنته الوحيدة " توباز " . الامر لا يعدو ان يكون بمثاية التقصي لزوجات ابنائه الثلاثة من " كوردنيا " و " " و " " و بالطبع آخر الاخبار لابنته الوحيد الفريدة " توباز " و الدة صديقتي الرائعة " ليرة " فوالدها " فكَّار السلمابي "
يعلق صديقي الرائع " كاروية عصام دنديش الليندي " على تلك التحديثات التي اربكت
يروى عن " عبد الله كنيسة " الملقب " بأبي فاطمة الغلباوي " انه قال : بينما كانت صاحبة ال السيدة الرفيعة " إنعام أبي عريف الهابي " كل من " ابكر باندي " و " عبدو الشيخ " و " معز الفنتاظي "
المهبوشي . الفرنقب
ناغوتا
رينا و ريتا و
لم يكن هناك سوى امراة واحدة تسطيع ان تتفهم موقفي المتشدد حيال مالم يعد يجدي . لم يكن سواي و ما لم تقدم بعد " " في عالم وجهات النظر ال و التي لا تقطع بالاستبداد و طبائع لا تقصد في حد ذاته . سلا و سلا و حلا الترك
" أرثر " و " " فلهم "
ليس لان " " لا يؤمن بالمساواة بين طبقات ال مثل كتاب غامض يصعب . ليس لان المستحوذ على عقلية ذلك لذلك ظل مرموقا و . يعلق انها ثروة ضخمة تجعل من موضوع حضانة تلك ال . لقد انقلبت عليه بعد ان كانت متوافقة معهم في كثير من الافكار عن الثورة التي ظلوا يعتبرها نقطة فارقة في تاريخ الثقافة المصيري و سؤالها السياسي المحير . الاثار و التوابع . تقول " ناهد ابي الفاروق الكميلابي " لا مقارنة بين تلك المقالات ا التي سلطت الضوء على " منتدى الفلاسفة بكلية الأداب و العلوم الإنسانية " و استاذ الادب الانجليزي بالكلية " زنون الشيخ " توجنهات أفكار متطرفة لكنه اصبح عائقا امام استعادة لحالة . مما انحصر في طقوس و تأليف بحسب المناهج العقيمة التي ينتقدها بشدة مما اثار اشمئزاز
***

تعليقات
إرسال تعليق