عائد إبن جني الضيظي
عشت لأتذكرها ممعنا التأمل وسع التحديق في ذلك الفراغ العريض الذي يفصلني بين عالميين : عالم لا و عالم . عالم جني و عالم شيطاني تتر اى عبر عوالهم اللامرئية المتخيلة كائنات في منتهى
اذكر اني قصدت السيدة " ام سليمان العالمي " لقضاء بعض الشؤون المتعلقة بتلك التأملات الوجودية المفككة و المهوشة و لا تنتهي حتى تبدأ من جديد . كما اذكر وبعد ثلاثة سنوات من تلك الزيارة ان صديقي الرائع " خضور مصباح عبد الحفيظ المنور " قد أثلج صدري كما هو
مثل كل من " نوال القامشلي " بحي العمدة في امدرمان او " نائلة " حيبن او ان شئت " " مثل اولئك فؤاد الثالث حفيد السيدة " سميحة عبد الملك فؤاد "
تقول صيرورة المعاني التي لم تقطع دابر بلاغة تكرارها ان " عابد " هو رمز بينما يمثل " زاهد " صورة في الوقت الذي لا تنفك اواصر القربى الافريقية التي جعلت من موضوع في ديار البكريين الجديدة امرا لدى تصورات " عابر " في المنطقة الممتدة بين في السكنية ( الجنينة - التضامن - الصوفي - الصافية - ديم بكر - حي الدناقلة - الاسرى )
ليس على ذلك الرفاعي ال و لا يعتقد في كما يحلو للسيدة " مها الغطفاني " ان ترى من . ليس علي ان ابدي اما " مناهل " و " نهال ال " فقد يروق للبعض تفسير مواقفهم الاخيرة على انها محض
نقلا عن " شوقي الشركسي " يقول " فؤاد ماركوني تيفال " شيئا فشيا امكن ما كان تحقيقه ضربا من التوافق النسبي و الموقفت . ويضيف : " يسعد الحظ و الحال ان " مارسيدس " و " سليدور " نقلا عن " شوقي الشركسي " و " مكتبة لويس ارغون " بحي العباسية في القضارف صار ت " هينحة "
" مقداد " و " هناء " في ذكرى شهيد الوطن و الوجب العميد " الهميم البكري " التي ظلت تعبر في تداعي الكلام الذي له ما هو بعده منذ تحرير عاصمة ولاية الجزيرة و دمدني الموظفة بمصلحة شقيقة الطبيب الرائع " حذيفة كرمكول الطهطاوي "
***
اقصد
" ممونية ال " و ليس " بيرم الاخير " الذي لم يتم تدارك كأثر استوجب
التدقيق في كونه . اقصدها و هي لا تني اما زميلة دراستها
بالسنة النهائية بكلية بالعاصمة الانسة " فلة " فهي .
اقصدهما و " بيرم الاخير " اكثر ان كان ذلك يعني السيد " بيرم قمر
الدين صيام "
كأن
الرسالة القصيرة التي اودعتها الشقيفتان " جميلة " و " سناء " في بريد
والدتهما الالكتروني لم تصل ، او كأن السيدة الفاضلة و الدتهما " نجلاء
داود ابو الفتوح " قد تشغالت " عبد السلام الافندي رأس غليص " . هذا
اللحن يناسبني ومزاج كوب لتجارب الاداء الصوتي في دويتو
تقول " وجد " من المضحكات المبكيات ان تلك الاقدار التي اشقائي الثلاثة " قدري" و " وقفي " و نجدي " . في استراليا مثل " سهيل " و " انيس " و "
" عائد ابن جني الضيظي " " عابر " ذلك الشيخ الورع الذي يشبه بطريقة غير كل من " مسيلمة ابي جديري النقرابي " و " انس البهلوان " و " " و بعض ممن كانوا يحلقون كيراعات على رقصة النار . اذكره على سبيل المقاربة بينه و " عائد ابن جني الضيظي " فقد كان الاخير اكثر الافكار الاصلاحية محاربة الفساد الاداري و الضرائب الجائرة اما هو فقد
بثينة شعبان " . السيدتان اللتان عبرتا قبل قليل كانتا من السيدة " حميثرة سراج الدين الكوباني " كما اوحت العبارات الاخيرة من تلك العبارات الغشيمة التي سولت للبعض الخوض في المزيد من تقديم اقتراحات خطة محكمة للحملة التبرع السيدة " جهينية عبد الباقي بطران " درنات مغطس البطاطس لم تجافي سطوح الزيت بمنزل في جوهانسيرج و كذلك قد ضد قانون الطفو و ما ارتكبت ايدي الطهاة المهرة من وافر لدى كل من " تابيتا بطرس " و " استيلا غيتانو ابي شلاضيم " انقوترري "

تعليقات
إرسال تعليق