سليمان العالمي

 

" نانا أبي 

البعاشيم الهائجة التي   سدت  منفذ الكهف الوحيد  فلم يعد  هناك سبيل للفرار   . تلك البعاشيم القبيحة المقززة  ظلت 

  التومة عبد الصادق الله جابو      "   يعزيني كثيرا هذه الايام اخر   الاخبار السارة  عن  "  كعيعص "  و بنت عمتي الغالية  "  "

الرؤية المنامية 

كأن اولاد الذين  الذين  ظلو ينظرون الى ابعد من ارنبة  قد انحدروا عميقا  في تتبع اثر الشغف اللاتيتي  في  رواية   لم ينظروا في  او يتروى   فيما نوايا الميتية . طباع غير اخلاقية           بين  اولاد حاج الماحي و اولاد حاج الصافي

مرقس ال

مريم القيلبوبي    " آلاء  "  


فائقة  "  " اسيا بنت عطا الله المزاحم "   و " الهام  قاعور " 


الكحلاوي

" سيد أُمبِري  ال   "   و زوجته المصونة " خادم الله المقدوني "  لم يسأما على ما يؤكده م من حساب البقرات الصفراوات الخارجات عن منطق التحديد و      ولا اعتقد انهما قد تبرما مما كان في حكم   في قصة   و مصنع سريلانكا .  اه  كم يستلزم السيدة " مودة المهدي " ان تدلل بما لا يدع مجالا للشك و الرعية  انها تنحدر من   .  العبرة في الخواتيم   فالذي يجمع بينها و صديقتها " معزة المهدي " اكثر من الحب و القرب كالذي يفرق بين الحق و الباطل و    " العامرية حبيب النجار "  تلك التي  لا تني   بمدينة "أدلايد" على بعد خطوات من  نهر " تور نز "     عاصمة جنوب استر اليا  الساحرة  او كأنها بطريقة  ما  النبيذ  الايام الاولى من تواجد ذكرى  تغريبة  " بسام الحايك " في مدينة النور باريس  .    ابناء عمومتها من قبيلة الدناقلة  الذين  السردية العراقية   و " قبيلة الكنوز "      السردية التونسية  التي تفرعت فيما بعد     .  تقول  " بقدونس القيرواني  "  القيروانية الذين سرقوا الثورة من   

 

 عكليت  "   لا تلك اللذوجة المقرفة   و لكن " بمركز السلطنة الزرقاء للدرسات السودانية"  و البحوث ما قد يعزي  مباحث  العلمية التي جعلت الكل المركب   هكذا تجد  السيدة " احسان عبد العال الدسوقي"  من الوقت لتقيم  الدليل و البرهان  على  اباطيل من احداثيات   "   إحسان الغبشاوي "   و " إحسان الجميعابي " و " احسان الدكرور "    لمحات من روح " رضوى مندور " و

تعليقات

المشاركات الشائعة