البعاشيم الهائجة التي سدت منفذ الكهف الوحيد فلم يعد هناك سبيل للفرار . تلك البعاشيم القبيحة المقززة ظلت
التومة عبد الصادق الله جابو " يعزيني كثيرا هذه الايام اخر الاخبار السارة عن " كعيعص " و بنت عمتي الغالية " "
الرؤية المنامية
كأن اولاد الذين الذين ظلو ينظرون الى ابعد من ارنبة قد انحدروا عميقا في تتبع اثر الشغف اللاتيتي في رواية لم ينظروا في او يتروى فيما نوايا الميتية . طباع غير اخلاقية بين اولاد حاج الماحي و اولاد حاج الصافي
مرقس ال
مريم القيلبوبي " آلاء "
فائقة " " اسيا بنت عطا الله المزاحم " و " الهام قاعور "
الكحلاوي
" سيد أُمبِري ال " و زوجته المصونة " خادم الله المقدوني " لم يسأما على ما يؤكده م من حساب البقرات الصفراوات الخارجات عن منطق التحديد و ولا اعتقد انهما قد تبرما مما كان في حكم في قصة و مصنع سريلانكا . اه كم يستلزم السيدة " مودة المهدي " ان تدلل بما لا يدع مجالا للشك و الرعية انها تنحدر من . العبرة في الخواتيم فالذي يجمع بينها و صديقتها " معزة المهدي " اكثر من الحب و القرب كالذي يفرق بين الحق و الباطل و " العامرية حبيب النجار " تلك التي لا تني بمدينة "أدلايد" على بعد خطوات من نهر " تور نز " عاصمة جنوب استر اليا الساحرة او كأنها بطريقة ما النبيذ الايام الاولى من تواجد ذكرى تغريبة " بسام الحايك " في مدينة النور باريس . ابناء عمومتها من قبيلة الدناقلة الذين السردية العراقية و " قبيلة الكنوز " السردية التونسية التي تفرعت فيما بعد . تقول " بقدونس القيرواني " القيروانية الذين سرقوا الثورة من
عكليت " لا تلك اللذوجة المقرفة و لكن " بمركز السلطنة الزرقاء للدرسات السودانية" و البحوث ما قد يعزي مباحث العلمية التي جعلت الكل المركب هكذا تجد السيدة " احسان عبد العال الدسوقي" من الوقت لتقيم الدليل و البرهان على اباطيل من احداثيات " إحسان الغبشاوي " و " إحسان الجميعابي " و " احسان الدكرور " لمحات من روح " رضوى مندور " و
تعليقات
إرسال تعليق