بطولة الشخصيات النسائية الخليجية في الاعمال الروائية الكاملة للكتاب مصعب الرمادي

 كأنه كان

تزخر سردية تلك البلاد الواقعة بين   في الفترة من  الى  2030م  بالعديد من الشخصيات الخليجية ال


  في آخر تصريح لرئيس تحرير صحيفة " بورتسودان مدينتي  الاعلامي القدير (  ) افاد  انه خلال الفترة من   ظل المربي الجليل الاستاذ مطر التلمساني  يخص الصحيفة  بمجموعة مقدرة  من المقالات و المطارحات و الشهادات الفكرية التي تتقاطع حول أزمة الثقافة السودانية و علاقة الفكر بالسلطة و الهوية و الحداثة 


 لم يكن مطر التلمساني زعيما دينيا  ل  كما لم ي سياسيا  ل  بل كان  بين هذا و ذاك  اكثر من كونه  رجل من اقصى المدينة عقل مدبر  ومفكر قام بتطوير   رؤية دينية اصلاحية عميقة الجذور في التصوف و الفلسفة العربية 




الثورة أسقطت تمثالاً، لكن الحرب كشفت أن التمثال لم يكن وحده يسكن الدولة؛ كان يسكن اللغة، والذاكرة، والجيش، والقبيلة، والسوق، والخوف.

بهذا يصبح سالم الأحمد ضمير الرجل الريفي البسيط الذي يقيس التاريخ لا بعدد البيانات والبيانات المضادة، وإنما بعدد البيوت التي بقيت واقفة، والأطفال الذين ظلوا قادرين على الضحك، والناس الذين استطاعوا العودة إلى أماكنهم بعد أن تنتهي الحرب.

 

 

 

__________


تقول  "  "  يبدو ان     و تضيق  : ( نساء الخليج  ليست هامشا في الحكاية   خلال فصول 35  عملا روائيا  من قصص و حكايات الاعمال الكاملة  لمصعب الرمادي»

وفيه لا تكون المرأة الخليجية هامشًا في الحكاية، وإنما مرآة لتحولات الخليج كله:

من الغوص إلى النفط،
من السفينة إلى الطائرة،
من اللؤلؤ إلى المصرف،
من المجلس إلى الجامعة،
من الكتاب الورقي إلى الشاشة،
من المدينة القديمة إلى المدينة الذكية،
ومن المرأة التي كانت تُحكى عنها الحكاية
إلى المرأة التي أصبحت تكتب الحكاية بنفسها.


تعليقات

المشاركات الشائعة