باسم الحايك - سقوط الايدلوجيا و انهيار المعسكر الشرقي

 

باسم الحايك  او محمد محجوب أبو سليم الحايك  المدير العام لمخازن ابو سليم لمواد البناء و الكهرباء يتشهد على نحو رمزي و سريالي يشبه الواقعية السحرية بمواقف و قصص و حكايات تكشف هشاشة ال

القرد يقلد مشية تلك الطاؤوسة المختالة    بينما في الجوار تأخذ البنت المدلهة بالشبق و الحنان دشا ساخنا  لحمام  الظهيرة  و رغوة صابون كامي المنعش .   يقول  هل ما يزال  طرزان في الغابة لا  يتربص  دارون و شباك مفتوح في جوف الليل على ونظرية اصل الانواع و النشؤ و التطور   .  استغفر الله  نظرية الخلق و الابداع في الاداب و الفنون   او لا تبدو الملاحدة   دول وجمهوريات الموز   في كل من هندوراس و غواتيمالا و كوستاريكا  الفساد الاداري  و  نقد الطبقية الحادة  والتي تتمثل في تحكم  فئة مترفة تسير على ثروات البلاد مقابل فقر و أضعاف لبقية الشعب .   يعوزني كل هذا الحنين الى الطبقة الوسطى التي خرجت من السيدة فطومة عيساوي طشقندار المجموم   الفقر و الجوع و المرض

كيف نعيد الخرطوم لسيرتها الاولى و ننهض من جديد من تحت هذا الركام و سحابة الدخان الاسود الكثيف ؟ و كيف غفلة من اشجار اللبخ العملاقة على ضفة كورنيش النيل الازرق السعيد  فعلت بنا تلك المليشيا المتمردة فعلتها النكراء الشنيعة ؟ هل كنا     ام كان ذلك محض اختبار لمدى ما من قصور و تلف و حيف و تقصير  ام ان  ؟ لقد كان باسم الحايك يقضي سحابة نهارها و شطرا مقدر من مساء الخرطوم في ادارة شؤون مخازن ابوسليم لمواد البناء و الكهرباء . كان يتأمل في رقة الشاعر و عمق نظرة الفيلسوف و  الوطني    سقوط الايدلوجيات الكبرى  و تداعي و تآكل الاحزاب السياسية من داخلها .  لكم كان يقول ان ماركس و أنجلز ولينين لم   ستالين  بعد بيان الشيوعي الاول في العام 1947 في السودان . ايها القرد الذي   . كم كان يرى فيما لا يراه الجميع و النسوة العائدات من الحقل في  كيف  .  بلاد المحس و السكوت و    . ها هو صديقي المعلم العماني الاولى  في الخرطوم ارسطو تيمور محجان الدرمكي 


 في امريكا الوسطى لا  شىء يعدل استهلاك  .  هكذا صار  في آخر ندوات  جمعية حماية المستهلك الخليجي في  والتي   السيدة  " ساجية الكيلاني "  في    الهند و الصين و  اندونسيا او الفلبين او في نيجريا و تنزانيا و اوغندا و الكاميرون و ساحل العاج   قد  يصطلح على معاني سياسية ساخرة تنتقص من وتزدري   تلك  الكيانات التي  لا وجود له على الخريطة  والتي تكشف  تؤاطا المسؤولون  يخدم مصالح اجنبية عميلة

  • المعنى السياسي: دولة حكومتها ضعيفة أو ديكتاتورية، تفتقر للعدالة، وتسيطر عليها طبقة ثرية فاسدة.
  • المعنى الاقتصادي: اقتصاد متخلف يعتمد كلياً على تصدير منتج زراعي واحد للخارج مثل الموز. 



  • لة   البنائون الاحرار   في نابولي و ميامي و كاليفوزرنيل عند مصنع الفول المدمس  او مصنع النبيذ الفرنسي الاحمر في
    حلوى الكراميل او حلوى البقر المشهورة باسم الشمج انتاج بولندا

    تعليقات

    المشاركات الشائعة