الشيخ ماداقولو
كأنه كان ينحدر من مآزق تراكيب حضرية لا نهاية لتعقيدها، من تلك المدن التي لا تنام لأن مصانعها تظل تحلم حتى بعد أن ينام العمال، ولأن الموانئ تفتح أفواهها في منتصف الليل لتبتلع سفينةً وتلفظ فكرةً، ولأن المصاعد تصعد في الأبراج كما لو أنها تحمل طبقةً جديدة من الوعي البشري إلى السماء.
رأيته أول مرة في ديترويت، خارجاً من معدن السيارة كأن الحديد نفسه أنجب شاعراً، ثم رأيته في مونتريال يحمل حقيبةً من اللغات، وفي فيلادلفيا يضع التاريخ الأمريكي القديم تحت سماعة الطبيب، وفي بوغوتا يصعد الجبل وفي رأسه مدينة أخرى لم تُبن بعد.
كان يتنقل بين ساو باولو وطوكيو وشنغهاي كما تنتقل شرارة بين ثلاثة مصانع، وفي كل مدينة كان يخلع قناعاً ويرتدي سؤالاً؛ في طوكيو صار مهندساً للدهشة، وفي شنغهاي صار الميناء كتاباً مفتوحاً، وفي ساو باولو رأى المهاجرين وهم يحولون الفقر إلى موسيقى والضواحي إلى مختبرات للنجاة.
وفي هانوي ومانيلا وباندونغ وبانكوك كان يتعلم أن التكنولوجيا ليست آلات فقط، وإنما طريقة جديدة لتذكر الأسلاف، وأن الهاتف المحمول قد يكون أحياناً آخر نافذة للفقير على مكتبة العالم.
ثم وصل إلى كراتشي ومومباي وطهران وتبريز وإزمير، فوجد أن المدن الآسيوية لا تكتفي بصناعة الأشياء؛ إنها تصنع الذاكرة أيضاً، وتضع الماضي في خطوط المترو، وتخفي القصائد داخل مصانع السيارات والأدوية والإلكترونيات.
كان يضحك حين يقول إن المدينة الحديثة ليست مكاناً للسكن، بل آلة ضخمة لإعادة اختراع الإنسان، وإن المثقف الذي لا يعرف شيئاً عن المصنع لا يعرف نصف العالم، وإن العامل الذي يحلم لا يقل شأناً عن الفيلسوف الذي يكتب.
وعندما عاد إلى غرفته في آخر الليل كان جسده قد صار أطلساً صغيراً، وفي عروقه قطارات لندن وبرشلونة وشنغهاي، وفي عينيه أضواء طوكيو، وفي جيبه ورقة كتب عليها: «ربما تكون الهجرة القادمة ليست هجرة الأجساد، بل هجرة الأفكار إلى المكان الذي تستطيع فيه أن تؤتي ثمرها».
وفي لندن رأيته يخرج من بين كتب شكسبير إلى مختبر للذكاء الاصطناعي، كأن الشاعر القديم كان قد ترك خلفه وصية سرية تقول إن المستقبل أيضاً قصيدة، وفي باريس وجدته يتجول بين مصانع الطيران وورش الموضة وصالات الفن، يبحث عن ذلك الحد الفاصل الذي تتحول فيه الآلة إلى جمال، والجمال إلى سلعة، والسلعة إلى سؤال أخلاقي.
وفي إدنبرة كان الضباب يعلّق على كتفيه عباءة الفيلسوف، بينما كانت فيينا تعطيه مفتاحاً سرياً إلى الموسيقى، وبرمنغهام تريه تاريخ الحديد والعامل، وزيورخ تعلمه كيف يمكن للمال أن يصير قوة هادئة تبني المختبرات كما تبني الأبراج.
وفي روتردام لم ير الميناء ميناءً، بل رآه فماً أوروبياً هائلاً يبتلع قارات كاملة ثم يعيد إخراجها في صورة حاويات وبضائع وخرائط للهجرة، أما مارسيليا فكانت بالنسبة إليه ذاكرة المتوسط وهي تمشي حافية على الرصيف.
وفي غلاسكو كان يسمع السفن القديمة وهي تنادي العمال الذين رحلوا، وفي بودابست كان الدانوب يكتب رواية أوروبا من خلال جسرين، وفي بورتو كان النبيذ والبحر والعمارة يتآمرون لصناعة ذاكرة لا تستطيع الحداثة محوها.
ثم جاءت بروكسل مثل غرفة اجتماعات واسعة تختبئ فيها خرائط القارة، وتورينو مثل محرك سيارة يتأمل معنى الجمال، وبلباو مثل عامل فولاذ تحول فجأة إلى ناقد فني أمام منحوتة عملاقة.
أما مدريد وبرشلونة فكانتا تستقبلانه كمن يستقبل شخصاً قادماً من المستقبل؛ هناك كان يرى المصنع بجوار اللوحة، والملعب بجوار المكتبة، والشارع بجوار المتحف، ويكتشف أن الثقافة حين تدخل الحياة اليومية لا تعود زينةً للمدينة وإنما تصبح جهازها العصبي.
وهكذا صار الرجل يعتقد أن أوروبا لم تعد قارةً جغرافية، بل أرشيفاً حياً للصراع بين الآلة والإنسان، وأن المثقف الجديد لا ينبغي له أن يختار بين المختبر والمسرح، بل عليه أن يسكن المسافة الكهربائية بينهما.
وفي الدار البيضاء خرج من الميناء مرتدياً معطفاً من ضوء الأطلسي، وفي وهران سمع الراي يتصاعد من الأزقة كأنه بيان فلسفي صادر عن العمال والمهاجرين والعاشقين، وفي كوماسي وجد الذهب لا في المناجم وحدها بل في الذاكرة التي تصنعها الحرف والأقنعة والأساطير.
وفي برازافيل كان النهر يمد يده إلى الكونغو، كأن إفريقيا كلها تستعد لكتابة جملة جديدة على صفحة الماء، وفي نيروبي رأى التكنولوجيا وهي تصعد من التراب لا من القصور، وتخترع للشباب لغةً أخرى بين الهاتف والسوق والجامعة.
وفي مومباسا كانت السفن تحمل المحيط الهندي في جوفها، وكانت السواحيلية تتحدث مع العربية والهندية والأفريقية في سوق واحد، ففهم أن الميناء ليس مكاناً لوصول البضائع فقط، بل مكاناً لاختلاط الأرواح أيضاً.
وفي أبيدجان كان الكاكاو يسافر إلى مصانع العالم بينما تبقى يد الفلاح في الحقل، فكتب في دفتره أن الثقافة الحقيقية تبدأ حين تسأل المدينة: من الذي صنع الرفاه الذي تتباهى به؟
وفي كانو رأى القوافل القديمة تتنكر في هيئة شاحنات حديثة، والنسيج يخرج من المصانع حاملاً في خيوطه تاريخ الصحراء والتجارة والهجرة، وفي دار السلام كان البحر يلمع كصفحة لم يكتب عليها المؤرخون كل شيء بعد.
عندها أدرك أن إفريقيا ليست «قارة المستقبل» كما يقول الذين يضعونها دائماً في غرفة الانتظار، بل قارة الحاضر الذي لم يتعلم العالم كيف يقرأه، وأن مدنها الصناعية والثقافية قادرة على إنتاج فلسفة جديدة للمدينة لا تقل عمقاً عن فلسفات أوروبا وأمريكا وآسيا.
وكان يكرر لنفسه: إن المثقف الإفريقي القادم لن يكون مجرد قارئ لكتب الآخرين، بل مهندساً للمدينة التي ستكتب كتبها بنفسها، وستحوّل المصنع والميناء والجامعة والاستديو الموسيقي إلى أربعة أبواب للمعنى.
ثم أخذت المدن الأمريكية اللاتينية تظهر أمامه مثل أحلام خرجت من فم البركان؛ بوغوتا تمشي فوق الجبل وفي حقيبتها مكتبة من الشعر، وسانتياغو تقف بين الثلج والمصنع كأنها تفكر في علاقة الإنسان بالطبيعة، وساو باولو تضخم قلبها حتى صار أكبر من خريطتها.
كان يرى في ساو باولو مدينةً لا تعرف أين تنتهي الصناعة وأين تبدأ الثقافة؛ مصانع السيارات والإلكترونيات والأغذية والتكنولوجيا من جهة، والمسارح والمتاحف والمهاجرون والفنانون من جهة أخرى، وكل شيء يشتبك في الشارع مثل حوار طويل بين رأس المال والخيال.
وفي بوغوتا كانت الجامعة تصعد الجبل مع المدينة، وفي سانتياغو كان الشعر يخرج من ظل الدكتاتورية مثل نبات لا يعرف كيف يموت، وفي ريو التي لم يذكرها أحد في تلك اللحظة كان يتخيل السامبا وهي تدخل المصنع وتخرج منه وهي ترتدي قناع الكرنفال.
وكان يعرف أن مدن أمريكا اللاتينية تعلم المثقف درساً قاسياً: لا يمكن للحداثة أن تمحو الفقر بمجرد بناء الأبراج، ولا يمكن للتكنولوجيا أن تصبح خلاصاً إذا لم تتحول إلى عدالة، ولا يمكن للفن أن يظل بريئاً من التاريخ.
لذلك كان يتخيل نفسه في كل صباح عاملاً في مصنع، وفي المساء روائياً، وفي الليل باحثاً في مختبر، وفي الفجر مترجماً بين عالمين لا يعترف أحدهما بالآخر إلا حين يحتاجه.
كان يقول إن المدينة العالمية الحقيقية هي التي يستطيع فيها ابن الحي الفقير أن يدخل الجامعة، وأن يدخل العامل المسرح، وأن يدخل الشاعر المختبر، وأن تدخل الفكرة مصنعاً فتخرج منه حياةً أفضل.
ثم كان يضحك ويقول: «أنا لا أريد مدينةً تستضيفني، أريد مدينةً تستخدم عقلي كما تستخدم الآلة، ثم تترك لي حق السؤال: لمن تعمل هذه الآلة؟».
وفي طوكيو وناغويا وشنغهاي بدا كأنه قد فقد جسده القديم تماماً، صار شيئاً بين الإنسان والروبوت والكتاب؛ عيناه تلتقطان حركة القطارات، وأذناه تسمعان لغة المصانع، ويداه تكتبان على شاشة صغيرة أسماء آلاف الذين لم يجدوا بعد المدينة التي تشبه أحلامهم.
في ناغويا رأى السيارة اليابانية وهي تمر كسمكة معدنية في نهر من الضوء، وفهم أن الصناعة حين تبلغ درجة عالية من الدقة تتحول إلى فلسفة في الانضباط، وأن التكنولوجيا ليست قوةً عمياء وإنما ثقافة كاملة للوقت والجودة والاختراع.
وفي شنغهاي كان البرج ينحني في مخيلته أمام الميناء، والميناء أمام العامل، والعامل أمام المدينة التي تكبر بسرعة تكاد تجعل التاريخ نفسه يركض وراءها حاملاً دفتر ملاحظاته.
وفي مانيلا رأى البحر والمدينة والفقر والأغنية يتشابكون، وفي باندونغ سمع صدى مؤتمر قديم لم ينته بعد، كأن الجنوب العالمي ما زال يجتمع في غرفة سرية ليبحث عن استقلال ثانٍ، هذه المرة استقلال العقل.
وفي بانكوك كانت الشاشات والمعابد والأسواق والمصانع تتحرك في مشهد واحد، بينما كانت كراتشي تعطيه درساً آخر في المدينة التي يحمل ميناؤها فوق كتفيه طبقات من الهجرة واللغة والصراع والتجارة.
أما مومباي فكانت تبدو له كأنها آلة سينمائية ضخمة: مصانع، بورصة، قطارات، أحياء فقيرة، ناطحات سحاب، استديوهات، ملايين البشر، وحلم واحد يرفض أن يموت.
وعندما سألته المدينة: ماذا تريد؟ لم يجبها بوظيفة ولا بجواز سفر ولا بشقة في برج، بل قال: أريد أن أكون جزءاً من المكان الذي يجعل المعرفة منتجة، والفن مؤثراً، والفكرة قابلةً لأن تغير حياة إنسان.
ثم رأيته أخيراً في مدن الشمال والغرب، في مونتريال وفلادلفيا وديترويت، وكأن القارة الأمريكية كلها كانت قد وضعت أمامه ثلاث مرايا: واحدة للغة، وأخرى للتاريخ، وثالثة للمصنع.
في مونتريال وجد الفرنسية والإنجليزية والهجرة والجامعة والفن والتكنولوجيا، مدينةً تستطيع أن تجعل اختلاف اللغة مادةً للإبداع لا جداراً للعزلة، وهناك أدرك أن المدينة الحديثة لا تحتاج إلى لغة واحدة بقدر حاجتها إلى قدرة الناس على الترجمة.
وفي فلادلفيا كان التاريخ الأمريكي يخرج من المباني القديمة ليدخل الجامعات والمختبرات والمستشفيات والشركات، ففهم أن المدن لا تعيش بماضيها وحده، وإنما تجعل الماضي مادةً خاماً لصناعة المستقبل.
أما ديترويت فكانت أكثر المدن التي أحبها، لأنها علمته أن سقوط الصناعة لا يعني بالضرورة موت المدينة؛ يمكن للمصنع المهجور أن يتحول إلى استديو، وللمستودع إلى مسرح، ولذاكرة العامل إلى أغنية، وللحديد القديم إلى منحوتة.
وفي تلك اللحظة رأى نفسه واقفاً على خشبة مسرح عالمي لا يعرف حدوداً، خلفه الموانئ والمصانع والجامعات، وفوقه الأقمار الصناعية، وحوله ملايين البشر الذين يبحثون عن معنى جديد للعمل والإبداع.
قال: «ربما تكون المدينة القادمة التي أبحث عنها غير موجودة بعد؛ ربما هي مدينة تُبنى من كل هذه المدن، من ديترويت ومونتريال وفلادلفيا، ومن طوكيو وشنغهاي ومومباي، ومن لندن وباريس، ومن الدار البيضاء ونيروبي ومومباسا».
ثم اختفى للحظة، ولم يبق منه إلا صوته، صوت ذلك البطل الذي كان ينحدر من المهاجر كلها، يقول إن المستقبل لن يمنح مكانته لمن يملك المصانع وحدها، بل لمن يعرف ماذا يصنع بالعقل الذي يقف داخل المصنع.
ومنذ ذلك اليوم صار يظهر لي في الأحلام على هيئة يراعة عظيمة تحترق في نار زكية، لا تحترق لكي تموت، بل لكي ترى، وكان كلما اقترب من مدينة أضاء فيها شارعاً لم يكن موجوداً، وفتح مكتبةً في حي لم يكن يعرف القراءة، ووضع مختبراً بجوار مصنع، ومسرحاً بجوار محطة قطار.
كان يمر من لندن إلى شنغهاي، ومن نيويورك إلى ساو باولو، ومن طوكيو إلى نيروبي، ومن برشلونة إلى مومباسا، حاملاً في حقيبته شيئاً لا تراه أجهزة الجمارك: فكرةً عن مدينة لا تفصل بين العامل والمفكر، ولا بين الشاعر والمهندس، ولا بين الجامعة والسوق.
وفي كل مدينة كان يترك جزءاً من اسمه، حتى صار اسمه نفسه مصنعاً عابراً للقارات؛ في ديترويت مسمار، وفي مانشستر خيطاً، وفي مومباي مشهداً سينمائياً، وفي طوكيو شريحة إلكترونية، وفي القاهرة جملةً روائية، وفي بورتسودان موجةً تضرب رصيف الميناء.
كان يعرف أن المثقف الجديد لن يكون ذلك الكائن الذي يجلس بعيداً عن ضجيج العالم ويشرح العالم، بل الذي ينزل إلى الضجيج ويستخرج منه موسيقى، يدخل المصنع فيخرج بنظرية، يدخل السوق فيخرج برواية، ويدخل المختبر فيخرج بسؤال أخلاقي.
وكانت المدن العملاقة، بكل وحشيتها وجمالها، تبحث عنه كما يبحث هو عنها؛ لأنها تحتاج إلى من يمنح الأرقام وجهاً، والمصانع ذاكرةً، والتكنولوجيا ضميراً، والاقتصاد حلماً، والهجرة معنىً يتجاوز الحدود.
ولذلك لم يعد يتوق إلى مدينة بعينها؛ صار يتوق إلى اللحظة التي تصبح فيها كل المدن مدينةً واحدة، وكل ميناء بوابةً، وكل جامعة جسراً، وكل مصنع مدرسةً، وكل شاشة نافذةً على مستقبل يستطيع فيه الإبداع أن يؤتي أكله قبل أن يشيخ صاحبه.
وحين استدار نحوي كان وجهه مضيئاً بضوء المدن كلها، وقال كأنما كان يلقي آخر جملة في رواية لم تبدأ بعد: «أنا لا أهاجر إلى المدن العالمية كي أعيش فيها؛ أنا أهاجر إلى المستقبل كي أشارك في بنائه، فإذا وجدتُ فيه مكاناً لفكرتي، فقد وجدتُ وطني».
***
ليس لان الثورة الصناعية و انجازاتها الباهرة التي غيرت هي . ليس لاني لم فشخصية على قدر كبير من و مثل شخصية المهندس " صالح مطر " و رفيقيه في المهندس " سحاب خادم الرسول شقلبان " و الاسطى " دنجل حانون رزق الله " كانوا اهم حدث مر على حياتي . السيارة و المصنع و الطبقة العاملة و اغاني ابراهيم الكاشف و ابراهيم عوض و . كل يثير في قلبي الملل صديقي الياباني العبقري دندي كان هنا في الخرطوم قبل وقوع تلك المؤامرة الوطنية الشنيعة على عاصمة
" نصر الدين الأنصاري " او " توماهيرو السوداني " و ما لا ادري من القاب و علمية التي اطلقها عليها
***
تبول كلب ضال على حجر جلست جبال بيرنطية قرابة . فعل النجس فعلتها الشنيعة و ازور كادت ان تقضي شطرا الليل الاخير في . الكلب المجرب الاسود الذي فعل النجس الذي فعلتها الشنيعة و ازور
رابح مزاهر "
***
كانه كان ينحدر من مآزق تراكيب حضرية معاصرة منتاهية و التعقد و التحديث حتى يخيل اني قد رأيته في كلام ظل يلفظ به مثل بطل اسطوري لا يقهر يأتي من الى تلك المهاجر و يلقي فوق خشبة المسرح العالمي . انظر اليه و تملها عن كثب في كل من ديترويت و كلورادو و إدلايد و موناتريال و فلادلفيا وبوغوتا و سانتياغو و ساوبالو و طوكيو و هانوي و مانيلا و باندونغ و بانكوك و كراتشي و إزمير و طهران و تبريز و مومباي و ناغويا و شنغهاي . انظر اليه و تأمل طلعته البهية ووسامته حين ينحدر من : لندن و باريس و إدنبرا و فينا و برمنغهام و زيورخ وروتردام و مارسيليا و غلاسكو و بودابست و بورتو وبوركسل و تورينو و بلباو و مدريد و برشلونة . انظر اليه و هو يخطر مثل يراعة تحترق في نار زكية في كل من الدار البيضاء و وهران و كوماسي وبراوفيل و نيروبي ومومباسي أبيدجان و كانو و دار السلام
القوتان الصناعية و الثقافية الجاز و موسيقى الروك
المسحراتي
سحران
المسحور

تعليقات
إرسال تعليق