أرسي أوليمبوس

 أرسي 

 سامبا  و رمبة  و هاليكمون  كأن ذلك  السيد المجيد حفيد ذلك  الالباني السوداني  الذي  لم يكن يلقي بالا  المتوزع بين  بلغاريا و صريبا و كوسوفو

ليس لا ن تاريخ ذلك المقدوني ال و المثير للاهتمام  المدعو  و المنتشر  على نطاق واسع من بالاسكندرية حتى ، ليس تاريخها و تاريخي  الجديد الذي قد تشكل من اول لقاء جمعنا معا   يمر عبر طبقات من سكانية و لغوية و سياسية متعددة  .  

 

 

فهيم الالباني   حفيد السيد  عبد القيوم الخضر الالباني 

حملقا مليا للسقف قبل ان يبغاتني بتلك الحقائق الناصعة التي تختفي خلف كلماتها الدقيقة و الحادة المعاني : مقدونيا ليست اسم دولة واحدة في كل العصور، ولا اسم شعب واحد ممتدٍّ بلا انقطاع من عصر الإسكندر الأكبر إلى سكان جمهورية مقدونيا الشمالية المعاصرين. إنها قبل كل شيء إقليم تاريخي وجغرافي متداخل في قلب البلقان، اتخذت حدوده ومعانيه صورًا مختلفة باختلاف العصور والإمبراطوريات.

 

 أرسي أوليمبوس

 

______

قبيلة دار حامد نسبها و اماكنها وقبائلها .  هجرة دار حامد عن طريق مصر و المغرب من دار فور و كردفان  . اسماء

 

 الحمد الله رب العالمين  . لا يقين تاريخي على ارض الواقع يثيث او ينفي  وقوع تلك الاحداث المذهلة من الروايات الحامدية  . الجد المؤسس لسردية النسب الحامدي  و آخر فرسان دار حامد .

قم بتوصيف نفسي و اجتماعي دقيق تلك الشخصيات في السردية  الاكثر  نفوذا وقدرة على مقارعة الخطوب و تخطي الحدود  في مجموعة القصصية  المسماة " ( جميزة دار حامد ) المكونة من 8 حكايات  ما بين 17  الى 24مقطع لكل حكاية لا يقل المقطع الواحد عن 7 اسطر  مثل شخصيات : فرحانة   مفتح اللبيدي .  مخير  النواهي  .  شيلا الرداني  . دخين المجلان    السيدة دورة الفزاري  و فرج المعلاوي مريمر

أربو ود جامع  الامامير و  معافة الكانكيل  . جمعان الشنبلي  العريفي 

السلطانة  هشابيل بنت تيراب الميدوب


السردية السريالية لدار حامد

يمكن كتابة دار حامد كأنها قبيلة تمشي داخل حلم:

جمل يحمل خريطة المغرب في سنامه.

امرأة من جبل ميدوب تخبئ أم دخن داخل جرّة ماء.

النحاس يرن في بارا فيسمعه رجل مات قبل مائتي عام.

الهشاب يكتب أسماء التجار على لحائه.

الثعبان يعرف الطريق إلى البئر أكثر من شيخ القبيلة.

والريح تحفظ أسماء الفروع.

أما أبو زيد الهلالي فيظهر على حافة الخور، لا ليقول أين تذهب القبيلة، بل ليشير إلى الماء.

هذه هي الواقعية السحرية الممكنة لدار حامد: لا اختراع عالم غريب، بل اكتشاف الغرابة الموجودة أصلاً في الذاكرة الشعبية.

تعليقات

المشاركات الشائعة