بترسيا إيناسيو لولادا سيلفا
اخيرا استطعت النيل منها . هنا في ، لقد كانت برهة خاطفة
اخيرا الغانية الفاتنة وقعت في . كنت أدعوها بسيدة البحار . في صوتها شجن حزين و في مشيتها غنج و . اه يؤذيني هذا الحنين اللاتني في عيونها الواسعة . اذكر اني التقيت بها لاول مرة في عرفتني على و عليها قائلة : بتريسيا أيناسيو لولادا سيلفا من ثم أضفت : جئت الى ماكسيكو سيتي لا شهد مهرجان المناطيد ثم التقيت بها للمرة الاخيرة بعد اقل من عامين في ولاية أركنساس
غودزيلا و صديقتها الالمانية ميرتس .
مانا و بانا و سانا

تعليقات
إرسال تعليق