أدوديب الحاج الوراق

 

لوهاتا      هل   هكذا تمكن    نوراي  من    او كاد . او ليس من غير المعقوول ان     .  العندليب  الذي حط على الغصن و غمر بالشققة الصادحة صباح يوم لا بعد ه و لاقبله  في ال كل بالمرج و الجذل و الحبور .  قلت لنفسي: لعلني لو اقتربت اكثر  في مدينة أوسيف     تمكنت من ملاحقة غربة اليوناني القبطان المعتزل ادوفيوس   إيلوج  ديموج

البجاوي" أركة "  و " إيلا "  هما اللذان    هكذا صار على  "  أريام "   اما بخصوص كل من " ادروب " و " اوشيك "  و " اوهاج "  و في رواية اخرى  ما كان  من غير الممكن ان  " انور   "  عاشق الحقيقة والوطن   تقول السيدة  " علوية ابي الفضل سناي "  اما عن عائلات الشقيقتان  " أورهيت أبي الفضل سناي " و  " أوديت ابي الفضل سناي " بينما يرجح كثيرين ان شقيقهم الوحيد السيد " أوديم  ابي الفضل سناي "

 

  كيف افلت أوديسيوس من ربقة الحوريات اقصد حسناوات الهدندوا

ما زلت أعتقد أن شخصًا ما سيقدّر الرعاية اللطيفة التي أقدمها.


الدعيع الدحيح   الدحيل

 

 

__

 كيف يرانا الاستعمار الجديد ؟ اي نزهة علمية تلك التي تجعل من تخيل قبائل بدائية   .   تبا لكم ايها ال

. نقد النظريات العرقية

هناك خطأ منهجي خطير يتمثل في محاولة تحديد «النقاء العرقي» للبجا.

هذه محاولة غير علمية تاريخيًا.

فشمال شرق إفريقيا من أكثر مناطق العالم تعرضًا للحركة السكانية منذ آلاف السنين.

وقد حدثت فيه:

  • هجرات.
  • حروب.
  • مصاهرات.
  • تجارة.
  • عبودية تاريخية.
  • انتقالات دينية.
  • تعريب.
  • أفْرقة.
  • تداخلات نوبية وكوشية وعربية وغيرها.

لذلك فإن السؤال الأكثر علمية ليس:

«ما العرق الحقيقي للبجا؟»

بل:

«كيف تشكلت الهوية البجاوية عبر التاريخ؟»

وهذا التحول في السؤال ينتج تاريخًا أكثر قوة وأقل أيديولوجية.

 

نقد السردية الاستعمارية

السرد الاستعماري كثيرًا ما وصف القبائل البجاوية من خلال مفاهيم مثل:

  • البدائية.
  • التمرد.
  • المحاربين.
  • العصيان.
  • عدم القابلية للحكم.

لكن هذه الأوصاف تعكس أيضًا حاجة الدولة الاستعمارية إلى تصنيف السكان من أجل إدارتهم.

فالقبيلة التي ترفض الضريبة تصبح «متمردة».

والقبيلة التي ترفض الإدارة تصبح «صعبة الحكم».

والجماعة التي تحمي مجالها تصبح «عدوانية».

وهكذا تتحول المقاومة السياسية إلى صفة نفسية أو عرقية.

وهذا من أهم ما يجب تفكيكه في دراسة تاريخ البجا.


. نقد السردية القومية السودانية

في المقابل، لا ينبغي أن نقع في الخطأ المعاكس.

فالسردية الوطنية السودانية قد تميل إلى دمج جميع السكان في قصة واحدة:

العرب – النوبة – البجا – الفور – النيل الأزرق – الجنوب السابق – الغرب – الشرق

ضمن تاريخ وطني موحد.

هذه الوحدة ضرورية سياسيًا في بعض السياقات، لكنها تصبح مشكلة عندما تمحو اختلاف التجارب.

فالوحدة الوطنية لا تحتاج إلى إلغاء الذاكرة المحلية.

بل يمكن صياغة المعادلة هكذا:

السودان الواحد + تعدد الذاكرات. 



34. نقد الخطاب البجاوي نفسه

والنقد لا ينبغي أن يتوقف عند الدولة أو الاستعمار.

الخطاب البجاوي المعاصر نفسه يحتاج إلى مراجعة.

فعندما تتحول الهوية إلى خطاب سياسي مغلق يمكن أن تظهر مشكلات:

  • المبالغة في النقاء.
  • اختزال التاريخ.
  • تمجيد الماضي.
  • تقديس القبيلة.
  • إنتاج خصوم داخليين.
  • تحويل الاختلاف السياسي إلى خيانة.

والهوية القوية ليست التي تقول:

نحن مختلفون عن الجميع.

بل التي تقول:

نعرف من نحن دون الحاجة إلى إنكار الآخرين.

 

35. البجا بين الذاكرة والمستقبل

ربما تكون أكبر مشكلة تواجه بلاد البجا اليوم ليست ضياع الماضي فقط.

بل الفجوة بين الذاكرة والمستقبل.

هناك تاريخ طويل:

الجبال، سواكن، المهدية، عثمان دقنة، الرعي، البحر الأحمر، البداويت، القبيلة.

وفي المقابل هناك:

المدينة، الجامعة، الإنترنت، الميناء، التعدين، الهجرة، الدولة الحديثة، الاقتصاد العالمي.

المشكلة ليست اختيار أحدهما.

المطلوب هو خلق صيغة ثالثة:

حداثة لا تمحو الذاكرة.

 

 https://www.youtube.com/watch?v=BxcHaBviTwY&list=RDBxcHaBviTwY&start_radio=1

تعليقات

المشاركات الشائعة