عائلة مريد جيكور الهيدوس

 ى 

بندر الهيدوس هو شقيق السيدة ميمونة مريد جيكور الهيدوس الوحيد.  هل كان ذلك  الحجب ضمن  ما لم يتوقع   و الدتهم السيدة البلقاء   ليست من نجد و شرق الجزيرة العربية ثم قطر و الاحساء و أسوان  و سواكن و القضارف  لتكون

وتربطهم صلة قربة و دم من عائلات السيدات الفضليات  تقوى  ابي بكر  سالم الكندي و الناقد الحداثوية المغربية  لايلاس الطبرقي  و  القرطبي  الجرشي و العلايلي  الطبري و  والتلمساني  وغيرهن

السيدة هيا بندر الهيدوس

المنيا و بنها و الاسماعلية  بلا ترتيب تاريخي يروق لمؤرخ   . ثلاثتهم : المنيا و بنها و مكتب الاسماعلية      وقد تأتي  المنوفية  السيدة  خديجة عجباني كملاك الجميل الذي   لم ينقطع عن ذلك الموحي و الملهم   كما لم يقل بطريقة قد تثير   كل من مدثر  الله جابو او مزمل فقيري ما شاء   

سيرين  و هاجر الآخرى 


استاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية بجامعة نيويورك  الدكتورة عمورة الكلداني 


الهيدلي  الحيداني  عرفج

 

دون ايهام القارىء  لنماذج مختارة بعناية تصلح لبناء شخصيات روائية مركبة 

الكرك  الفخراني  الفاخوري  السلطي  الطرواني

إربد و

منذ القرن السابع عشر الميلادي  التي انحدرت من الحجاز و صعيد مصر و شرق السودان 



 الجدة الفليينية تالا  لم تنسى ان تترك في صندوق   اعز تذكار  في حياة حفيدتها موانا 



_____


إذا أردنا بناء «قبيلة السلامات» في مشروع مصعب الرمادي بوصفها توليفة روائية عالمية لا مجرد نسب قبلي محلي، فيمكن تحويلها إلى حكاية عن جماعة خرجت من «جبال إفريقيا الخضراء» ثم انتشرت في القارات الخمس، بحيث تصبح كلمة السلامات اسمًا للرحلة والذاكرة والقرابة، لا اسمًا إثنوغرافيًا واحدًا بالمعنى التاريخي الدقيق.

قبيلة السلامات: توليفة مثالية من جبال إفريقيا الخضراء

في هذه الحكاية تبدأ السلامات من مرتفعات إفريقية خضراء، حيث الجبل ليس مكانًا للسكن فقط، بل أول أرشيف للعائلة. هناك تتعلم الجماعة أن الإنسان يستطيع أن يحمل وطنه في الاسم، وفي الأغنية، وفي طريقة دفن موتاه، وفي الحكايات التي يرويها لأطفاله.

ثم تبدأ الهجرة الكبرى، لا كواقعة واحدة، وإنما كموجات متعاقبة. موجة تتجه شمالًا نحو مصر وليبيا والمغرب، وأخرى شرقًا نحو البحر الأحمر والحجاز والخليج، وثالثة تعبر المحيطات في الأزمنة الحديثة إلى أوروبا والأمريكتين وأستراليا وآسيا.

إفريقيا — الجبل الأول

تبدأ الحكاية في السودان وتشاد وليبيا ومصر، ثم تتشعب نحو القرن الإفريقي والمغرب العربي.

في السودان تصبح السلامات أسرةً وقبيلةً وذاكرةً اجتماعية؛ وفي تشاد تتداخل الحكاية مع طرق الصحراء، وفي ليبيا تصبح القافلة وسيلة عبور، بينما تتحول مصر إلى محطة بين إفريقيا والبحر المتوسط.

وهنا يمكن أن تظهر البلقاء الجرشي في الرواية بوصفها إحدى الشخصيات التي تحمل ذاكرة الالتقاء بين المشرق والقبيلة السودانية: جرش والبلقاء من جهة، والسلامات من جهة أخرى، ثم يأتي الزواج ليحوّل الجغرافيا إلى نسب روائي.

الأردن وبلاد الشام — الجسر القديم

في المرحلة الثانية تظهر جرش، البلقاء، عمّان، القدس، دمشق وحلب.

لا يكون السلامات هنا قبيلة وافدة بالضرورة، وإنما شبكة من المصاهرات والعلاقات التجارية والهجرات الفردية. يصبح الأردن نقطة التقاء بين المسار الإفريقي والمسار الحجازي.

ومن هنا يمكن أن يولد في عالم الرواية مفهوم:

«السلامات الجرشيون»

أي الفرع الذي حمل ذاكرة السلامات إلى بلاد الشام، ثم حمل ذاكرة الشام معه عندما تحرك جنوبًا.

الحجاز — باب البحر

مكة والمدينة وجدة والطائف تصبح مرحلة محورية.

هنا تتصل السلامات بشبكة الحج والتجارة والبحر الأحمر. وتصبح جدة خصوصًا مدينةً تتجاور فيها أسماء السودان ومصر والحجاز واليمن وبلاد الشام.

ومن هذه المرحلة يمكن أن تنشأ عائلة مريد جيكور الهيدوس والبلقاء الجرشي في البنية الروائية التي بدأناها: نسب متعدد الطبقات، لا خط مستقيم.

الخليج — السلامات البحرية

ثم تنتقل فروع إلى:

عُمان — الإمارات — البحرين — قطر — الكويت — السعودية.

وهنا تتغير شخصية القبيلة.

لم تعد قبيلة الجبل فقط، بل تصبح قبيلة البحر والطائرة والميناء.

مسقط تستقبل فرعًا، وجدة فرعًا، والمنامة فرعًا، ودبي فرعًا آخر، ثم يعود بعضهم إلى السودان.

فتصبح الهجرة دائرة:

السودان ← الحجاز ← الخليج ← السودان.

آسيا — طريق القوافل القديم

ومن الخليج يتشعب مسار آسيوي:

اليمن → عُمان → الهند → باكستان → بنغلاديش → ماليزيا → إندونيسيا.

وفي الهند يمكن أن تظهر عائلة روائية تحمل اسم السلاماتي، يعمل بعض أفرادها بالتجارة البحرية، بينما يحتفظ شيوخها بحكاية الجد الإفريقي الذي جاء عبر البحر الأحمر.

وفي ماليزيا وإندونيسيا تتحول الحكاية إلى ذاكرة بحرية؛ فالجد لم يعد «الرجل القادم من إفريقيا»، وإنما «الرجل الذي جاء من جهة البحر».

أوروبا — السلامات المهاجرة

في القرن العشرين وما بعده تظهر فروع جديدة في:

بريطانيا — فرنسا — إيطاليا — إسبانيا — ألمانيا — هولندا — السويد.

وهنا تبدأ مشكلة جديدة: الجيل الأول يعرف أسماء الأجداد، أما الجيل الثالث فيعرف أسماء المدن الأوروبية أكثر مما يعرف أسماء الجبال الإفريقية.

فتصبح لندن عند أحد الأحفاد هي «البلد»، بينما تكون دارفور أو السودان مجرد حكاية سمعها في طفولته.

لكن الجدة تقول له:

«أنت لا تسكن لندن وحدها؛ لندن تسكن فوق طرق مشيناها قبل أن تولد».

وهكذا تتحول الهوية إلى سؤال فلسفي.

الأمريكتان — السلامات عبر المحيط

في الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والأرجنتين والمكسيك يمكن أن تظهر موجة أخرى.

ليس بالضرورة أن تكون الهجرة جماعية؛ بل أفراد وعائلات متفرقة:

نيويورك — واشنطن — تورونتو — مونتريال — ساو باولو — ريو دي جانيرو — بوينس آيرس.

ويصبح البحر الأطلسي في الرواية «قبرًا للخرائط القديمة».

الشاب السلاماتي المولود في نيويورك يقول:

«أنا أمريكي».

فتجيبه جدته:

«وأين ذهب الجبل؟»

فيقول:

«أي جبل؟»

فتقول:

«الجبل الذي جاء منه اسمك».

وهنا تصبح الذاكرة الجينية والثقافية استعارة عن الاغتراب، لا ادعاءً علميًا عن أصل بيولوجي.

أستراليا — القارة الأخيرة

ثم تصل الحكاية إلى:

سيدني — ملبورن — بيرث — بريزبن.

وهنا تبلغ الهجرة أقصى نقطة جغرافية في الرواية.

أحفاد السلامات يعيشون في قارة بعيدة جدًا عن السودان، لكنهم يكتشفون أن البحر الذي فصلهم عن إفريقيا هو نفسه الذي حفظ حكايتهم.

في سيدني مثلًا يمكن أن تظهر شخصية روائية اسمها:

سلمى السلاماتي

باحثة في تاريخ الهجرات، تعثر على دفتر قديم كتبه جدها في بورتسودان، وفي الصفحة الأولى جملة:

«لم نغادر إفريقيا؛ نحن فقط وسّعنا حدودها داخل ذاكرتنا.»

ومن هنا تبدأ رحلة عكسية: أستراليا ← الخليج ← الحجاز ← مصر ← السودان.

لكنها حين تصل إلى السودان تكتشف أن «موطن الأجداد» لم يعد موجودًا بالشكل الذي وصفته الحكايات.

وهنا تبلغ الرواية ذروتها:

هل الوطن مكان؟ أم زمن؟ أم رواية؟

خريطة الحكاية العالمية

يمكن بناء عالم «السلامات في القارات الخمس» هكذا:

إفريقيا
السودان ← تشاد ← ليبيا ← مصر ← المغرب ← القرن الإفريقي

↓

المشرق والحجاز
الأردن ← جرش ← البلقاء ← القدس ← الشام ← مكة ← المدينة ← جدة ← الطائف

↓

الخليج
عُمان ← الإمارات ← البحرين ← قطر ← الكويت ← شرق السعودية

↓

آسيا
اليمن ← الهند ← باكستان ← بنغلاديش ← ماليزيا ← إندونيسيا

↓

أوروبا
إسبانيا ← فرنسا ← إيطاليا ← ألمانيا ← بريطانيا ← هولندا ← إسكندنافيا

↓

الأمريكتان
كندا ← الولايات المتحدة ← المكسيك ← البرازيل ← الأرجنتين

↓

أستراليا
سيدني ← ملبورن ← بيرث ← بريزبن

ثم يعود الخط كله إلى:

بورتسودان ← البحر الأحمر ← السودان.

وهكذا تصبح «السلامات» في الرواية ليست مجرد قبيلة موزعة على البلدان، بل مختبرًا سرديًا لفكرة الإنسان المهاجر: كل قارة تضيف طبقة إلى الشخصية، وكل زواج يضيف فرعًا إلى شجرة النسب، وكل لغة تحفظ جزءًا من الاسم، وكل مدينة تنسى شيئًا من الجبل الأول.

والأجمل روائيًا أن تكون النهاية غير محسومة: آخر سلاماتي لا يعرف أين كانت البداية، وأول سلاماتي في الجبل لا يعرف إلى أين ستذهب السلالة؛ وبين الاثنين يتحول النسب من شجرة إلى حلزون، ومن حلزون إلى خريطة، ومن خريطة إلى حكاية لا تصل إلى نهايتها.

تعليقات

المشاركات الشائعة