نبراس - القضارف المحروسة

 عائلة ا

 

 فنجان أخضر أختارته له  تلك الشجرة التي كانت تطل على ماو تسي تونغ  قبل ذروة  من ازمة اختيار الزمن  المستعاد  لتداعي تسلسل الاحداث الحر الذي يكلف صديقتي الغالية عزرا    بترتيب منطقي و شخصي  لها  بحي ديم بكر في القضارف القديمة بعد ان صار من غير المعقول    .  فنجان اخضر  قبل تنظيرات  رؤية باذخة  لا تزال تغوي حبكة النص السردية  و متنها  الحكائي و مبناه  الاسترجاعي بالمثير و   و  الخطر  . ايها النظارة  بمختلف مقاماتكم الرفيعة  كونوا على قدر  اكون  .  تقول  : ليس كل  الحكاية التي تأتي في اثر بعضها متتابعة  كل من هرتزل و  السيدة الامريكية  دليكت ريتشفيلد لا    كما ترويها  ابي عنتمة العميري التي اعتمدت طريقة مختلفة في لم تميز بين الصوت و الرؤيا التي ليس من الضرورة ان تنتمي الى ساردها بل الشخصيات التي لا تعبر عن وجهات نظر  الناقل 



في ديم بكر او  حي سلامة البيه     مابين نبراس  و نرسيس  ارتميس  ديابلس      راشد دياب   داش لينكون

 خير الدين  المعيل  العاصمي  العصامي

ابو القاسم

بين دار السلام ابي العز و  و عائلتهما ما بين ثالث اثنين في  و    .  هزيع الليل الاخير في مطرح  لا يحرض  سيدة جميلة و مترفة مثلها لمزيد  من     .  قبل اكثر من  توقعت  ان   .  الخواجة و العسكري و    تقع الطيور على اشكالها و 

 لميس الرحبي  و قمرة  و سديم و مشاعل 


أم حبيبة  و  مُسطح  معيص  مؤرج   فارعة  عميصاء فهر


الحياة العملية ممرضة و داعية و 

العبشمي تنحدر من بين سيادة و  رئاسة  تتصف بالرأي و الحلم   و لقد شهدت مع قبل رحيله 

اما فقد كان خطيبا نافذ القول فضلا عن كونه  تاجرا ثريا وكان كريما كثير التصدق


غالب  عامر الاسواني  اسعد نوكيا 


«القضارف المحروسة» هي المدينة حين تتحول من جغرافيا مأهولة إلى كينونة كونية، ومن ذاكرة شفاهية متوارثة إلى سردية وجودية تقاوم النسيان ومحو الإنسان. إنها بيانٌ روائي يعيد اكتشاف تاريخ القضارف من صدور أهلها، ومن حكايات المؤمنين بها، ومن المسكوت عنه في دفاتر التاريخ الرسمي. يستعير الكاتب والمؤرخ غير الرسمي لسان الشاعر والفيلسوف والنبي، لا لاحتكار الحقيقة، بل لتعدد تجلياتها في أرواح الشخصيات الرئيسة والفرعية والهامشية. وتتأسس رؤيتها على أن كل إنسانٍ أرشيفٌ حي، وكل مكانٍ نصٌّ مفتوح، وكل حكايةٍ احتمالٌ لإعادة كتابة العالم. في عشرة فصول تمتد على مئة وعشر صفحات من القطع المتوسط، تتصاعد الحبكة من التفاصيل اليومية إلى الذرى الأسطورية والفلسفية. وتتداخل الواقعة التاريخية بالحكاية الشعبية، والذاكرة بالمتخيل، والقداسة بالسخرية، والبطولة بانكسارات الإنسان العادي. أما القضارف المحروسة، فليست مدينةً معصومةً من الشرور، بل مدينةٌ تحرس إنسانيتها بالمقاومة والوعي والتكافل وحق الاختلاف. وفي شوارعها وأسواقها وقراها تتنازع الأصوات على معنى العدالة والانتماء والكرامة، فيما يظل التاريخ سؤالًا لا شهادةً نهائية. وتغدو الشخصيات مرايا متحولةً لروح المدينة، تتبادل أدوار الراوي والشاهد والحكيم والمهرّج والضحية وصانع الأمل. إنها روايةٌ عن الإنسان الذي يخلق من هشاشته معنى، ومن ذاكرته وطنًا، ومن الحكاية وسيلةً لمساءلة الوجود ومقاومة العدم. القضارف المحروسة، في جوهرها، أسطورة مدينةٍ تحرسها حكايات أهلها، بقدر ما يحرس أهلها حقها في أن تبقى حيةً في الذاكرة والوجدان والمستقبل.


تعليقات

المشاركات الشائعة